عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الم يحين الوقت بعد لقصف ميناء أبو عمامة؟!
عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الم يحين الوقت بعد لقصف ميناء أبو عمامة؟!

عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الم يحين الوقت بعد لقصف ميناء أبو عمامة؟!
أصبحت الإمارات تلعب بالمكشوف بعد أن كانت تتخفى خلف ثوب المليشيا النجس ، حيث أعلنت الحرب وقصفت مواقع استراتيجية في بورتسودان لثلاثة أيام متتالية. بينما يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي، ينظر إلى ما تفعله الإمارات من دعم للمليشيا وأعوانه،، بعد أن أيقنت تماما بأن المحكمة الدولية لم تقدم لها إتهاما.
*العدالة الدولية والفساد:*
يبدو أن الإمارات امتدت أيديها الفاسدة واشترت ذمم العدالة أيضًا، خاصة بعد أن شطبت المحكمة الدولية الدعوى ضدها بدم بارد.
**
الإمارات لم تستشعر الخطر إلا عندما يعقد السودان اتفاقيات ومصالحات مع دولتين لا ثالث لهما (مثل تركيا وروسيا-) ، مما يضمن للسودان حماية ودفاعًا دائمًا. وستشعر الإمارات بالخطر الداهم عندما يتم استهداف مناطقها الاستراتيجية، وتتعرض لخسائر فادحة.
حينما يتم استهداف مينائها وقصورها الزجاجية، وابراجها الفارهه ومطاراتها الفخمة وقصرها الملكي التي دائما ما تحتفي به ،،، حين يستهدف لها مناطق استراتيجية. وتتعرض لخسائر طائلة، حينها ستدرك انا السودان قادرا على الرد ورد الصاع صاعين..
…
سيظل السودان شامخًا قويا ذات سيادة، وستظل القوات المسلحة فخر السودان. قريبًا ستنتهي الحرب بانتصار الوطن، وسيكون لنا رد قاس لكل من ساند المليشيا في حربها ضد الوطن والمواطن. لن ننسى الدول الداعمة، وستكون لنا عودة قوية، عاتية كالموج، شامخه كالجبال، حتمية كالموت ، حينها ستعود الإمارات وبعض الدول الي حجمها الطبيعي.. ولكل حدث حديث
ولنا عوده




