اعمدة ورأي

الصادق إسماعيل علي.. نَكًزة : السودان.. معركة الصمود والضربة القاضية للتمرد

الصادق إسماعيل علي.. نَكًزة : السودان.. معركة الصمود والضربة القاضية للتمرد

الصادق إسماعيل علي.. نَكًزة : السودان.. معركة الصمود والضربة القاضية للتمرد

* ما يجري اليوم في السودان ليس مجرد صراع عابر، بل هو مخاض تاريخي يولد منه وطن جديد، وطن يتأهب للنهوض من بين ركام الفتن والمؤامرات ليعود شامخًا بين الكبار إقليميًا وعالميًا. ورغم كثافة الدخان وضجيج الحملات الإعلامية الموجهة، فإن الحقيقة الساطعة تقول: السودان ينتصر.
* صمود القوات المسلحة ومن التف حولها من المقاتلين على اختلاف مشاربهم، لم يعد مجرد موقف دفاعي، بل تحوّل إلى معركة وجود وإصرار عنيد على اجتثاث التمرد والمرتزقة من أرض السودان. هذا الثبات البطولي أجبر رعاة المؤامرة على إعادة حساباتهم، والبحث عن حلول بديلة تحفظ لهم الحد الأدنى من نفوذ عملائهم، حتى ولو كان وجودًا هامشيًا في المشهد السياسي والعسكري. وفشل اجتماعات “الرباعية” وما تلاها من مسرحية “سويسرا” كان شاهدًا حيًا على هذا التراجع.
* لقد أعلن الشعب السوداني ومعه جيشه وكل القوى الوطنية الحية، أنهم على قلب رجل واحد: لا عودة للاستعمار في ثوب جديد، ولا مكان للتمرد وجناحه السياسي في حاضر السودان ولا مستقبله. بل إن الهدف الواضح هو بناء وطن السلام والاستقرار والرفاهية تحت راية واحدة.
* ومن القرارات المفصلية التي عززت هذا التوجه، قرار القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة، بضم كل من يقاتل مع الجيش تحت مظلة قانون القوات المسلحة. ذلك القرار لم يكن مهادنة ولا مساومة، بل تأكيد على وحدة الجبهة الداخلية، وحشد الطاقات القتالية تحت راية واحدة لمواجهة التمرد وأعوانه، وضربهم من قوس واحدة بعزم لا يلين.
* ولعل أبرز الرسائل جاءت بعد زوبعة “سويسرا”، حين نزل القائد العام بنفسه إلى خطوط النار في كردفان، معلنًا أمام قواته: “موعدنا الفاشر”. إنها رسالة واضحة بأن القيادة في قلب الميدان، منسجمة مع قرار الشعب والجيش والمقاتلين جميعًا، ومصممة على حسم المعركة بلا تردد.
اليوم، تتقدم البلاد بخطى واثقة نحو النصر الحاسم. المؤامرات تتهاوى، وأحلام المستعمرين الجدد تتبدد، والعملاء والمرتزقة إلى زوال غير مأسوف عليهم.
* إنها معركة كرامة ووجود، يخوضها السودان بشعبه وجيشه ومقاتليه الأحرار، لتكتب سطور مجده الجديد بمداد الدم والتضحيات. وما هي إلا أيام حتى يُكتب الفصل الأخير: ضربة قاضية تنهي التمرد، وتفتح الطريق لسودان آمن قوي، ينهض شامخًا بين الأمم.
دمتم سالمين آمنين تامين لآمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى