اعمدة ورأي

بعض القول السودان ما بعد الحرب : محمد عبدالرحيم

بعض القول السودان ما بعد الحرب : محمد عبدالرحيم

بعض القول
السودان ما بعد الحرب
: محمد عبدالرحيم
– ينطلق القلم من معتقله المعنوي ليكتب عن احلام وآمال وتطلعات ورؤى …
– اما سودان اليوم وقبله امس وامس البعيد فالذخيرة التى يستمد منها انسان اليوم قوته لمجابهة تحديات بناء الغد .
– لن يجن ابناء السودان من تجارب الحروب العديدة التى مرت بالبلاد حتما الا كل جميل ومفيد وصالح لحياة افضل ومستقبل باهر فقط وفقط هذه ليست للاستدراك والشرط فقط ولكن منبهة ومذكرة ومقيدة لما هو مطلوب واليك بعض ذلك :
– صحيح أن الحرب مستمرة ولكنها لم تبلغ غاياتها ونهاياتها لاية جهة تشارك فيها (السيطرة غاية الكفيل والممول الخارجي والسلطة غاية من سلك طريق التمرد والاستقرار والامن غاية من يدافع عن ارضه وعرضه ومقدراته الخ …. وازيد أن تاجر الازمات لم يبلغ بعد مرحلة التحول من مجرد مستغل لاوضاع الحرب لمصلحته الى ذي ضمير ينظر الى شعبه وآلام مجتمعه ليتحول تبعا لذلك الى مستثمر وبما جنى من اموال الازمات ليحول الخرابات فى المساكن بالى بيوت تدر ايجارات تغنيه عن افتعال وتشديد الخناق على السلع كمثال فقط وهذه طبيعة الجشع جهنم تسأل أفيك من مساحة ام ان الحيز شغل فتكون الاجابة هل من مزيد ؟ والله المستعان ونسأله العافية ) اقول المطلوب الان ضرورة وحاجة وتحسين :
انسان سوداني خالي من تبعات الانتماء لغير ارض وبيئة وحياة هذا البلد
– ثقة كبيرة بالنفس ثم ايمان مطلق بعون الله ومدده وتوفيقه .
– حد ادنى مقبول من التوافق على خطة تحرك قابلة للتعامل المرن مع اي مستجد فى الطريق وقابلة لاستيعاب اي جديد يكون خادما لقطار التجديد والبناء والاعمار والتحول ( من وضع الخراب والتدمير الى البناء والتعمير مرورا بمحطة التعافي والنهوض )
– لابد من التعامل الشفاف مع اربع قضايا جد خطيرة قبل واثناء وبعد التحرك وهى : المال ، السلطة ، القانون ، شكل التوجه (الهوية الجامعة ) وهنا ليس مطلوبا الاتفاق الكلي ولكن التراضي على المشترك الادني الآمن والمستديم والمقبول بين كل الاطراف .
– اس اشكالات السودان من التحيز والانتماء وهذه مسلمة لدى قطاع عريض من ابناء السودان ولكن دعونا نتجاوز هذه المسلمة بفرضية احتمالية نغذيها من معطيات الواقع ودون اهمال للمسلمة هذه ولكن باعلاء الفرضية ومعالجة اثارها بحسم ومسئؤلية لنحد ونقلل من حضور الايدولوجيا والانتماء والتحيز لصالح العمل الملموس من خلال معالجة اختلالات الهامش والمركز الفرضية التى ينبغي مواجهتها وبتركيز فى المرحلة القادمة بعيدا عن تأثيرات واسقاطات الالتزام الحزبي والانتماء الجغرافي او الجهوي او الفكري او العقدي او الميل الثقافي العاطفي .
توفير الحد المقبول من الحياة الكريمة والتقدم الصناعي والتقني وتجاوز الم الماضي وتحويل كل ضعف وسقطة طريق الى زهرة فى حقل السودان وساحاته امر ليس بالمستحيل وان لم يكن بالسهل اليسير ولكن بمجرد السير نبلغ الهدف ونصحو على عتبات جنة الارض
صفوا النية و احيوا الامل فمعولي على عاتقي الآن فهل من مشمر …؟
مع تقديري ومحبتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى