محمد عبدالرحيم يكتب.. بعض القول.. التاريخ السياسي و الاجتماعي للسودان غير صحيح او به شوائب تحتاج الى تنقيح وتصويب
محمد عبدالرحيم يكتب.. بعض القول.. التاريخ السياسي و الاجتماعي للسودان غير صحيح او به شوائب تحتاج الى تنقيح وتصويب

محمد عبدالرحيم يكتب.. بعض القول.. التاريخ السياسي و الاجتماعي للسودان غير صحيح او به شوائب تحتاج الى تنقيح وتصويب
كانت الشكوك تساورني فى كون التاريخ السياسي و الاجتماعي للسودان غير صحيح او به شوائب تحتاج الى تنقيح وتصويب ومراجعة وظللت على شكوكي حتى وقعت احداث غريبة فى القريب المعاصر وعايشت باستغراب واندهاش المعالجات التى تناولت الاحداث تلك ومن زوايا مختلفة متباينة ،اكدت بقاطع حاسم أن الامور كلها تكاد تكون مزورة وكاذبة وانما تراه وتسمعه هو ذاك الذي يريده غيرك أن تعرفه وبروايته هو لا كما هى الاحداث والمشاهدات .
واحدة من الاحداث التى شاهدها الناس واختلفت الرويات من بعد حولها واعتمد البعض روايته هو ونسج على اثرها احداثا جانبية برر بها فعله وصنيعه ، بداية حرب رمضان الاستنزافية من اطلق الرصاصة الاولى ؟
الاطراف الرئبسة كانت طرفي نقيض فى الاجابة عن السؤال وكل يقدم شواهده وادلته وان تغيرت رواية احد الاطراف مؤخرا وجنح الى اجابة تحمل طرفا ثالثا مسئولية اشعال البلاد واغراقها فى بحور الدم .
ولنكون موضوعيون اكثر ودون اية ظلال او محاولة تجيير مواقف او احدث او ما شابه دوعنا نركز على نقطة محددة وهى : ان طلقة قد اطلقت وحربا قد اشتعلت بسبب عامل المفاجأة او الدفاع عن النفس أليس من العقل والحكمة السعي لتحري والتحقق من اس الانطلاق ومن بعد اتخاذ القرار بالمضي قدما او التراجع او حتى مراعاة مآلات الاحوال والامور ؟
وبحساب ان ذلك قد تم بالفعل اما كان من الحكمة والعقل والمنطق والرجالة والمسئولية تقليل الخسائر واحتوى الحيزها المكاني او الزماني فى اضيق اطار ولو بالنظر الى الهدف الذي لم ينظر اليه فى الاساس – افتراضا لا واقعا – وهو هدف مشروع فى اساسه ولكن وسائله فى نظر البعض محددة فى وسيلة واحدة حلال وغيره من وسائل ما هى إلا حرام ، ممنوع ، مجرم اتخاذه وصولا لحكم البلاد .واعني بهذا الهدف استلام السلطة .
تبقى حقائق على الارض عاشها كل من عايش نكبة السودان خلال الفترة ما بعد الانقاذ وحتى لحظة اشتعال الحرب وتدمير البلاد ، واحدة من اكبر الادلة على أن بعض الناس فى السودان يستغبون او يحاولون رمي البعض بالغباء والسذاجة وللاسف السوق رأئجة والبضائع هذه تجد تصريفا واقبالا وهذه المقتلة لهذا الشعب العجيب الغريب .
بعيدا عن المثال باعلاه وقريبا من محاولات استجواب العقل والفكر السوداني بوعيه وغياب وعيه ولحظات غبائه واستغبائه دعونا نطرح سؤالا مباشرا ونبتعد عن الاجابة عنه لتنشيط الذاكرة. تحريك آليات التفكير الكامنة فى عقولنا فنسأل : من هو عدو السودان ؟
والاجابة لا تستجدي او تطلب تصويب فوهة الاسلحة نحو ذاك العدو بحال – على الاقل فى هذه المرحلة – لأن غاية كهذه وفى هذه الظروف نوع من مقدمات الانتحار والتلاشي والاندثار واضمحلال تام دفعة واحدة .
ولكن بتفتيت مكونات الازمة السودانية وتوزيع لاعبيها ومدربيها على اطراف الملعب حتما سنجد الطرف الخطر على (الامة ) والشعب والوطن السوداني بل سوف تصير الامور جلية وواضحة .
فالاعب الهميم من عينيه وحركة رجليه ونظرته يمنة ويسرى يقابل دائما ذاك (المأجور) او المدسوس والذي يتسم سلوكه بالبرود وعند لحظات الغفلة لا يتورع من ضرب الزميل وتعطيل حركته وشل قدرته والمدرب الغيور لا يلتفت الى ما يطلبه الجمهور بل يضع خططه وفق معطيات ومجريات المباراة وينتظر دائما صافرة بداية الشوط الثاني جولته وساعته .
اخطر ما فى حكاية التاريخ ورواية الاحداث هى الايحاءات والاشارات الضمنية والتى يؤمن مرسلها انها ليست بحقيقة ولكنها يمكن ان تكون كل الحقيقة مع مرور الوقت وللاسف تنسف الحقيقة من جذورها .
كامل محبتي




