خالد آدم إسحاق يكتب.. الغوغاء وصمت العقلاء يا للبؤس والارتزاق من اجل سلطة او حفنه مال وأسفاه علي اناس يمشون علي قدمين والشوارب واللحي علي الوجوة تحسب انهم من الرجولة والشهامة1_2
خالد آدم إسحاق يكتب.. الغوغاء وصمت العقلاء يا للبؤس والارتزاق من اجل سلطة او حفنه مال وأسفاه علي اناس يمشون علي قدمين والشوارب واللحي علي الوجوة تحسب انهم من الرجولة والشهامة 1-2

خالد آدم إسحاق يكتب.. الغوغاء وصمت العقلاء
يا للبؤس والارتزاق من اجل سلطة او حفنه مال
وأسفاه علي اناس يمشون علي قدمين والشوارب واللحي علي الوجوة تحسب انهم من الرجولة والشهامة
منذ حرب ابريل2023م التي اذاقت الشعب السوداني القتل والسحل والانتهاكات والاغتصاب والتشريد والنزوح واللجؤ وتدمير للبني التحتية ونهب الممتلكات وتعطيل الحياة العامة
الغوغاء الذين يثيرون ضجيج الان لزموا صمت القبور للادانة عما اقترفته الايادي الآثمه
الكل يتربص بالبلاد للنيل منها واستغلال ثرواتها الا القليل من الدول والشعوب الحرة التي ادانت المجازر التي يوثقها القتلي بكاميراتهم ولا يجدون من ينكر افعالهم
عند نشوب الحرب هرب الكثيرون جدا من الذين ينعقون في الميديا الان بمقولة( المجد للساتك)مقولة الدقير رئيس حزب المؤتمرالسوداني عندما قال المجد للساتك المجد لكل من اشعل نارا واحترق ابان شراكه قحط والمجلس العسكري بعيد الاطاحة بحكم البشير العضود.
الغوغاء لزموا صمت القبور وهم يشاهدون القتل والنهب يمارس علي المواطنين من قبل المليشيا ولم يدين منهم احد تلك الافعال التي تتنافي مع مبادئ حقوق الانسان والقانون الدولي والانساني
عندما ابتدأت الحرب ولوا هاربين الي اماكن سيطرة الجيش والبعض غادر الوطن للخارج تارك خلفه اللساتك والمتاريس
اما الثوار الشرفاء قد حملوا السلاح وقاتلوا كتف بكتف مع القوات المسلحة والقوات النظامية استنفروا خفافا وثقالا
حديث قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان في بورتسودان بالامس
عندما قال ماف تاني المجد للساتك المجد للبندقية دي.
ثارت الثائرة في حديثة فأين الخطأ الذي تباري له العملاء الغوغاء
قبلها فقط مجزرة صالحة ام درمان وشهداء زمزم دعك من الالاف من الانتهاكات التي توثقها المليشيا لم يدينوا الافعال البربرية تجاه المواطنين العزل
ماقالة البرهان لم يخالف مانتعايشة الان
اللساتك لم نجد من يشعلها علها تغلق الشارع للحد من تحركات المليشيا
لم نجد المتاريس التي اعاقت الالاف من المواطنين الحصول علي الدواء والعلاج وكسب العيش الحلال
ساعدونا بالسكات ايها الغوغاء
هل ظننتم ان الهوان والسخرية التي تتمشدقون بها سابقا يمكن ان يسمح لكم المواطن بتلك الافعال وهو الاكثر حاجه لاعمار مادمرته الحرب
الكل يحلم ان تكون سيادة الحكم المدني في الوطن لكن لن يتم تكرار الخطأ الذي دفع الثمن الوطن والشعب بالثنائية بين قحت والمجلس العسكري.
عندما تضع الحرب اوزارها ستعيد المنظومة العسكرية تموضعها الطبيعي وفق المهام الموكله اليها
سيكون ادارة الحكم مدنيا لفترة انتقالية محدودة ريثما يعاد ترتيب الاولويات والاحصاء السكاني والترتيب للانتخابات التي ستحدد من يحكم وفق النتائج الانتخابية.
لكن فات الفوات لكل غوغاء متنطع ان يتفولح نكاية في كلام البرهان
المجد للبندقية دي مافي المجد للساتك
نواصل




