
بعض القول.. بارا وجمالا.. محمد عبدالرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والشكر له على جزيل النعم وكثير العطايا ونسأله المزيد .
لك اللهم الحمد الذي انت له اهل ولك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه وغايته .
اللهم وقد اسعدت قلوبنا وافرحتنا بنصرك وتاييدك لجندك فى بارا اللهم اتمم علينا نعمتك بكل شبر من ارض بلادنا اذهب عنا كيد اعداءنا واخزهم وانصرنا عليهم وشتت شملهم وبدد كلمتهم وارح عبادك من شرهم يا الله وصل ربي وسلم على النبي وآله وصحبه وسلم .
الى هولاء صبيحة هذا اليوم الاغر مع التحية :
– كل قابض على الزناد – فى سهول ووديان كردفان ودارفور يسد ثغرة ويرد عدوا ويزود عن بشر وشجر وحجر فى هذه الارض المباركة ابشر وابشر وابشر وجزاك الله عن شعبك وامتك كل خير ، تخيل مقدار ما فرح شعب السودان بسببك امس فقط كيف يكون الامر لو تحقق النصر الكبير بتحرير كامل تراب هذا الوطن ؟
انت اساس وحجر الزاية فى هذا الفرح والانتصار بثباتك وجهادك وبذلك وتضحيتك ولتجدد نيتك مع الله كل لحظة فهى فرحة فى الدنيا وافراح وبشرى فى الاخرة وبين الفرحتين حياة تليق بك وبأهلك وشعبك .
بأخلاقك وحسن تصرفك تلقن العدو الدروس وينصرك الله وان تساوت اخلاقك بخلق وتصرفات العدو فلا خير يرتجى منكما .
كل شيخ امامك هو عمك او خالك وكل شاب هو اخوك او عضدك كل بنت هى اختك او بنت عمك او خالتك وهى عرضك كل بيت امامك او عقار او عربة او موتر اواواو هو ملك لشخص يمت اليك بصلة اخذ الاوباش ذلك من اخيك بقوة السلاح والنهب والترهيب والتهديد فإن لم يعد هذا الحق الى صاحبه على يديك فمن يفعلهاغيرك ؟؟
اعمال السلب والنهب (والشفشفة) لا تليق بصاحب حق ورسالة وهدف سامي ونبيل بل هذه غاية السراق من مرتزقة الدول اما من يقف ليحي علم بلده ةيصدح بفخر واباء كل صباح : نحن جند الله جند الوطن .
ليس بالنهاب ولا السراق ولا الشفشاف ولا الذي ينتهك العرض .
بارك الله فيك وأعانك وتقبل منك .
و(عند الله جزاك)
–
الى سياسي الشتات والمنافي :
قال اهلنا فى طيب كلامهم وسمح قولهم : الما عنده خير لاهله ما فيه خير .
علمتنا التجارب ان اسوأ فئات هذا الشعب واعدى اعدائه هم الساسة والحزبيين فليتكم تتكرمون على اهليكم بموقف مشرف ولو لمرة وما فرحة الشعب بتحرير بارا إلا رسالة لكم لمراجعة تحالفاتكم ومواقفكم وتحسس مواضع ومواطيء اقدامكم .
موقفكم اليوم من تحرير بارا هو الذي يحدد موقعكم من هذا الشعب فى المستقبل تماما ولا ابالغ .
– الى جماهير الشعب السوداني عامة ومواطني (دار ريح ) خاصة الحمد لله بارا اليوم بلبخها وليمونها وكل تفاصيلها زينة مدائن دار ريح بل درة مدنها وديومها فى حضن الغرة ، مضى امسها بكل مآسيها احزانها ، فطوبة منك ومونة مني وشعبة من داك بإذن واحد احد بترجع بارا لجمالا وكفى
كامل محبتي وتقديري




