محجوب مولود يكتب.. إعفاء والي سنار وتسليط الضوء على إخفاقاته وصمة العار على جبين الكبار
محجوب مولود يكتب.. إعفاء والي سنار وتسليط الضوء على إخفاقاته وصمة العار على جبين الكبار

محجوب مولود يكتب.. إعفاء والي سنار وتسليط الضوء على إخفاقاته وصمة العار على جبين الكبار
منذ بدأية تكليف والي ولاية سنار توفيق محمد علي الذي يمثل رمزاً من رموز ولاية سنار وإبنها البار منذ نعومت أظافره إلى أنا صار راعي لهذه الولاية بعدد سبعة محليات بما فيها من مشاريع مطرية ومروية وبساتين بجانب المشاريع الحيوية ولاية حباها الله بكل الخيرات من الثروة الحيوانية والغابية والسمكية ولكن كان مجيئه استثنائي في ظروف اختبار صعبة رغم ذلك كان مواطن الولاية يعلم كل الإمكانيات التي من الممكن أن تكون متاحه له منذ بدأية تكليف زارة محلية السوكي في ريفها الجنوبي وحدة كركوج الإداري ووحدة اللكندي ولسان حله يقول:(لو ما كنت من زي ديل وأسفايا و مأساتي و ذولي) ثم اتجه إلى شرق سنار حاضرتها ود العباس ثم إلى ابوحجار ومنها إلى سنار حيث حاضرة الولاية الثانية التي كانت فرض عين عليه بعدها إتخذها ملاذ أمن له بفضل استبسال القوات المسلحة وجهاز الآمن والمخابرات العامة والقوات المشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية التي أمنت الولاية بمحلية سنار فأصبحت عصية على التمرد حتي تم تحرير كل من جبل موية والدندر والسوكي وسنجة ثم ابوحجار وكل زياراته كان المواطن يطمح في تقديم بعض الخدمات الأساسية بأقل تكاليف سوى من المياه أو الكهرباء أو الطرق التي اصبحت هاجز ونقطة إنقطاع تام في فصل الخريف لبعض المحليات علماً أن كل هذا يقف على التمويل من وزارة المالية المركز ( مجلس السيادة) أو الإتحادية أو الولائية ولكن لم يلغى بال وأهمية للعمل الإجتماعي وتطيب النفس ففضل البعض على الأخر وسمع وساوس الناس ذو المصالح الشخصية ومحبي الأنانية فخلط عمل الحق بالباطل هنالك كثير ما وقع في فترته من مناوشات وشجار أدي إلى إرتكاب جرائم كثير منها تحت المادة (130) ما كان مرجو منه الكثير أو دفع الدية إلا لتهدئة النفس التحدث بروح التسامح والعفو بين المتخاصمين بعد أن وصل الشجار مبتغاه فوصل إلى منع قرية بأكملها أن تييع أو تشتري من حاضرة محليتها فلجأت إلى محلية الجوار فكانت حادثه تحتاج إلى حكمة وبديه وحنكة في إتخاذ قراراً مناسباً ففشل ومن معه في إصلاح ذات البين ولن ينسى مواطن هذه المنطقة (٠٠٠) والمؤسسة (٠٠٠) لفقد إبنهم البار بهم من هنا بدأت وصمت العار في جبين الكبار كل هذا لا يكفي بل تكرر في عدم حضوره إحتفال قومي وكل ولاة ولايات السودان يتسارعون في حضوره مما يعني اهميته لأنه يمثل روح الوطنية والإنتماء والفداء ( حضور حفل تخريج المستنفرين تحت مسمى المقاومة الشعبية) كان بإمكانه إلغاء أو تأجيل احتفال آخر يتبع للريفي الجنوبي لمحلية السوكي ويهتم بحاضرتها حيث يوجد المدير التنفيذي عضو لجنة أمن الولاية التي يترأسها الوالي نفسه فنسى أهمية الأمر (وما انسه إلى الشيطان أن يحضر )
*متابعة تساؤلات عتاب*
-هل يُعقل إن يتولى ولي ولاية بأكملها لم يتعرف على حاضرات محلياتها ولا مخاطبة مواطنيها.
-ما الهدف من عقد مجلس الوزراء أسبوعياً إن لم يناقش فيه هموم المواطن وحاجته الماسه للخدمات التي تتمثل اولها في نعمت الأمن.
-أين العلاقات الخارجية التي يتمتع بها الوالي وهي من احد أهم صفات تعين الولاه لله درك يا ولاية سنار.
-عن الموظف أقول كيف بولاية لم يدور ويحجب تحصيلها طول العام يمنع موظفيها عن صرف المرتبات عدد من الأشهر حتى بعضهم نسية إنه موظف أصلاً.
-هل نحنوا اقل من الولايات التي بها ندرة في الموارد أو دارت بها الحرب ولم تتوقف راواتب الموظف فيها…
*رسالة عاجلة في بريد الوالي القادم( همسه)*
إعلم أن المواطن يتعامل مع وسائل التواصل الٱجتماعي المتنوعة فهي سريعة في نقل الأحداث وبهذا يلاحظ انشطة كثيره للولاه في تقديم خدمتهم لمجتماتهم كن انت الأميذ وضع لك خطة ترصد فيها أهم اولويات كل محلية من المحليات وماذا يريد مواطنها بهذا تنجح وقد تسلم من النقد وليس كل شخص كامل.
مراعات عدم إيقاف صرف المرتبات الموظفين والعاملين بالقدر الممكن لأن المواطن مغلوب على أمره والموظفين أكثر غلابة مرتباتهم لا تفي إحتياجاتهم كيف إذا لم يكون هنالك مرتب أصلاً.
*أخيراً*
بزل من الجهد بقدر المستطاع بعدم تميز وزارة على أخرى ولا موظف على أخر فالحرب جعلت الناس سوا.
_كن بخير وفقك الله_
*لنا عودة*




