اعمدة ورأي

د.غازي الهادي السيد

د.غازي الهادي السيد يكتب

د.غازي الهادي السيد

حان فرحك ياوطني
سيفرح الشعب السوداني قريبا وقد فرح بنصر قواته المسلحةودحرها ووادها لأكبر مخطط تآمري بفضل الله وما النصر إلا صبر ساعة وقد دنت هذه الساعة ونحن نعيش أيام مليئة بالانتصارات بفضل الله ثم قواتنا المسلحة بتحقيق نصر مبين على الصعيدين العسكري والدبلوماسي وبدعوات الشعب السوداني وقد لاحت هذه الإنتصارات التي فرح بها أهل السودان كلهم في أغلب المحاور القتالية والقادم أقوى وأشرس وهي معارك حسم
فغداً سيجري دمع أعينكم فرحا ونرى السحائب بالأماني … أمطرت* !!!
*وسنرى بإذنه تعالى ظروف الأمس صارت بلسماً
*وسنقولُ سبحان الذي رفع البلاء مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرتْ* … !!!
إنها إرادة الشعب وعزم قواته التي قدمت الغالي والنفيس من أجل هذا الوطن العزيز ويسانده في ذلك كل الشعب بشعار كلنا جيش وقد حمل السلاح. معه لأنه عرف أنها حرب وجود وهو لن يقبل غير عودة بلاده أرض أجداده إلا بما كانت أو احسن مما كانت عليه فلارجعة للوراء والكل قد حمل السلاح دفاعا عن أرضه وعرضه مع قواته بمعرفته حجم المخطط وعظمته وأدرك تربص العدو به واستهدافه بكل السبل لذا كان سندا وعضدا لقواته وعلم علم اليقين أنه لابديل للجيش إلا الجيش فلا دولة بلا جيش وهذا ماجعل القيادة تتمسك بإرادة شعبها فلاخيار غير استسلام العدو مهما كلف الأمر فإرادة الشعب الأبي التي لاتريد سوى الحسم العسكري وإزالة هذا التمرد وعملاء السفارات ومحاكمة كل من ثبت تورطه مع تلك المليشيا ودويلة الشر التي تحاول ضرب إنتصارات معركة الكرامة وهو الهدف الأكبر وقد تحقق كل ذلك بعد فشل تقزم وجناحها العسكري في في حسم المعارك مع قواتنا المسلحة مما جعلهم يتراجعون ويفقدون كل يوم موقع من مواقع سيطرتهم من بعد أن جربت كل الخيارات للتضييق علي قواتنا المسلحة فباءت محاولاتهم كلها بفشلهم وجربت كل مؤتمراتهم في جنيف والقاهرة والشاتم هاوس وغيرها وحاولوا إيقاف الطيران بحجة إنه يضرب المدنيين وقدضربوا وشردوا القرى والمدن التي تحت سيطرتهم وضربوا معسكرات النازحين والمدن المكتظة بالنازحين وحاولوا إدخال قوات أممية بحجة حماية المدنيين وقد فشلوا في كل ذلك وهزموا دبلوماسيا وعسكريا ثم لجأؤا للمبادرات بإرسال الوفود والرؤساء والمبعوثين ولم ينجحوا وكله لطمع دويلة الامارات وشركائها في السودان بمشروع إستعماري جديد ولم يأت لهم بنفع فيما له يسعون فالهزيمة العسكرية والدبلوماسية التي تلقتها المليشيا وأبواقها من العملاء بحماس قواتنا المسلحة التي قدمت الشهيد تلو الشهيد وهي تخوض أشرس المعارك لتطهير البلاد من دنس التمرد ولا زالوا هم يقدمون أرواحهم لوحدته وكرامته مماجعل دويلة الشر تسعى جاهدة بمبادراتهابعد أن رأت بشائر النصر قد لاحت في سماء السودان وكله لأجل ان يتخلى السودان عن شكواه ضدها حتى لا تدفع وتعمل على إعادة مادمرته في السودان وتعويض دماء الضحايا التي بلا ثمن هي فما تنشره الميديا من بنود في المبادرة التركيةاذا صدقت بما جاء فيها من قبل أن تصرح به القيادة عنها فلن يقبل بها الشعب فالشعب يريد حقه كاملا فلا إستهانة في حقوقه أما عن عودة عبدالله حمدوك وبقية الشرذمة وإشراكهم في المفاوضات السياسية في مراحل إتخاذ القرار فذلك يعني تكرار النفايات والعملاء مرة أخرى وعودة من تآمروا عليه ودمروا به البلاد وشردوا به الموطنين فكيف يتم العفو عنهم فإذا حصل ذلك فهو الهوان والإذلال بعينه ونفسه في حق المواطن فهذا سوف لن يحصل في دولة القانون باذن الله فالنصر أصبح قاب قوسين وأدنى فلا للخضوع فالشعب يرفض أي مبادرة أو قرار ينقص من سيادة السودان ولايرضى بإعادة تلك الشرذمة الى المشهد السياسي
فالنصر بات قريبا وكل يوم يفقد العدو منطقة من مناطق سيطرته وكل وقت يصدر قرار إدانة دولية وعقوبة على شركاتهم والدول والمنظمات الداعمة للإبادة والإنتهاكات التي تحصل في حق المدنيين وكل يوم تفقد المليشيا دولة داعمة للحرب في السودان وكله بانتصارات قواتنا المسلحة والهزائم المتلاحقة التي ظلت تلاحق المليشياوجناحها العسكري مما جعل الحلفاء يعملون بكل السبل للبحث عن حلول تخرجهم وأعوانهم من مأزقهم لإنهاء الحرب وإرادة الشعب فوق كل القيادات تقول بلسان حالها كما دخلتم هذه البلاد بإرادتكم سوف تخرجون بإرادتنا نحن وهآ هي سحائب النصر قد أمطرت نصرا مبينا وما النصر الا باذن الله وقد حان بقدرته تعالى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى