اعمدة ورأي

بعض القول انطلاق امتحانات الشهادة الثانويةالسودانية محمد عبدالرحيم

بعض القول انطلاق امتحانات الشهادة الثانويةالسودانية محمد عبدالرحيم

بعض القول
انطلاق امتحانات الشهادة الثانويةالسودانية
محمد عبدالرحيم

بحمد الله جلس طلاب الشهادة الثانوية السودانية بعد ظهر اليوم الاثنين ١٤/٤/٢٠٢٦م لاداء الامتحان عن هذا العام والامل معقود ان تسير الامور بيسر وسلاسة ويكتب لهم النجاح والتوفيق وتتجاوز وزارة التعليم والتربية الوطنية عقبة هذا الامتحان بنجاح كذلك وتوفق فى رد اعتبار شهادتنا هذه بعد ما اثير حولها من غبار واتربة سببها تخبطات وتصرفات تحسب على بعض من عدم الضمير وهو حتما ليس من فئة اؤلئك الذين نكن لهم الاحترام والتجلة والتوقير .
ونذكر هنا بالعرفان والتقدير كل جهد بذله المعلمون الفضلاء من اجل ان يجلس ابناءنا اليوم هذا الامتحان ، اذ عمل جلهم فى ظروف مالية واسرية وا جتماعية وصحية وامنية غاية فى التعقيد ومع ذلك كانوا شموع تحترق من اجل هذه اللحظات التى يعيشها الطلاب واسرهم ومجتمعهم اليوم.
– كذلك بذل الاباء والامهات الكثير والكثير من اجل ان يمضي هذه اللحظات من اعمار ابنائنا بسلام
– الطلاب محاصرون فى كثير من اصقاع السودان بظروف غاية فى الصعوبة ولكنها بإذن الله ستزول بعزمهم ومثابرتهم وثقتهم فى انفسهم.
اجواء الحرب حتما اثرت وتؤثر على عدد ليس بالقليل ولكن فى تكاتف الجميع وتضافر جهودهم باذن الله معبر الى ضفة الجامعة وآفاق الحياة الممتدة وميادينها الرحبة بكل قادم يروم رفعة بلاده وخدمة مجتمعه وتطوير ذاته واكتساب علوم ومعارف وخبرات جديدة تعينه فى حياته.
– الضغط الذي يعيشه معظم الطلاب واسرهم له مبرره عند الكثيرين ولكني اراه غير مبرر لأن الامتحانات فى الاساس حاجز تجربة وتقييم لا معترك حياة او موت كما يحب البعض تخيله.
– كانت امتحانات السنوات الماضية تصاحبها بعض المظاهر السالبة من شاكلة اهداء اول الشهادة السودانية سيارة مثلا من قبل شركة او جهة وان رأى البعض فى ذلك تشجيعا ولكن هذا كان سببا فى ان يغيب بعضهم ضمائرهم ويبيع ذمته من اجل حصول ابنه على تلك الهدية او الجائزة وهكذا حملنا ابناءنا الطلاب على طرق الغش والخداع والاساليب الملتوية بدل قياس مدى استيعاب وفهم المقرر او تحقيق اهداف المنهج المعتمد للمرحلة المعينة.
– مبادرات كبيرة قادها الكثيرون من اجل ان يتجاوز الممتحنون هذه الايام بيسر فلهم التحية على بذلهم وتفكيرهم وعلى الطلاب ان يتذكروا هذا الدين ليسددوه فى المستقبل بعملة الوفاء لهذا الوطن وهذا الشعب النبيل ببذل معارفهم وعلومهم لخدمته ورفعته.
وفق الله الجميع لما فيه الخير، والصلاح وكتب لابناءنا النجاح ويسر لهم الامتحان وحفظهم من كل شر.
آمين
مع محبتي وتقديري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى