عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الفاشر.. حيث تُكتب ملحمة النصر بعرق الأبطال
عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الفاشر.. حيث تُكتب ملحمة النصر بعرق الأبطال

عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الفاشر.. حيث تُكتب ملحمة النصر بعرق الأبطال
مرة أخرى، تثبت قواتنا المسلحة الباسلة، مدعومة بأبناء الوطن الأوفياء، أنها صخرة صلبة تتحطم عليها أحلام الأعداء ومخططات المتربصين. ففي ساحات الفاشر، حيث رائحة البارود تختلط بعبق النصر، سُطِّرت بأحرف من نور ملحمة جديدة من ملاحم الشجاعة والتضحية، كانت نتيجتها دحر المليشيات المتمردة في المعركة رقم ٢٥٧، التي أضافت إلى سجل انتصاراتنا صفحة مذهبة.
لقد كانت معركة مصيرية، خطط لها الأعداء لتمزيق نسيج الوطن، ولكن إرادة الرجال كانت أقوى من كل حقدهم، وأعظم من كل عدائهم. ها هم أولئك الأبطال، يقفون كالجبال الشامخة، يذودون عن حياض الوطن، فكان النصر حليفهم، والخزي والندامة مصير المعتدين. لقد تكبَّدت المليشيات المتمردة خسائر فادحة في الأرواح، جعلت جثث أفرادها تغطي ساحة الوغى، ناهيك عن خسائرها الجسيمة في العتاد والمعدات، التي أصبحت أثراً بعد عين.
خروج اول
ليس الفاشر سوى حلقة متوهجة في سلسلة انتصاراتنا المتلاحقة. فمن محاور القتال في كردفان إلى تلك في الغرب، لا تزال رايات النصر تخفق عالية، تروي كل يوم قصة بطولة جديدة، وتؤكد لحظة بلحظة أن إرادة هذا الشعب وقواته المسلحة لا تُقهَر. إنها معارك تُعيد إلى الأذهان أمجاد أسلافنا، وتُذكِّر العالم أن هذه الأرض ولادة بالأبطال، لا تعرف المستحيل.
خروج اخير
إن هذا النصر الذي تحقق، وما يتحقق يومياً على جميع الجبهات، هو رسالة واضحة لكل من تسوِّل له نفسه العبث بأمن هذا الوطن ووحدته: لقد فشلت مؤامراتكم، وتحطمت أحلامكم على صخرة عزيمة رجال لا يعرفون سوى لغة الشهادة والوطن. فابقوا حيث أنتم، تشهدون على أن النصر صناعة وطنية، والهزيمة هي النتيجة الحتمية لكل معتدٍ وغادر.
لتحيي قواتنا المسلحة الباسلة، والقوات المساندة لها من أبناء هذا الشعب الأبي! لتحيي الدماء الزكية التي روت تراب الوطن! إن انتصاراتكم هي ضمانة مستقبلنا، وهي الدرع الحصين لوحدتنا.
فالنصر لكم، والمجد لكم، وستبقون دومًا حراسًا أوفياء لهذا الوطن الغالي.
ولنا عوده..




