مقالات

مهند السيد حمدين يكتب.. رسالة إلى بريد مجلس السيادة الانتقالي.. الفرقة 22 بابنوسة – عنوان الصمود والبطولة

مهند السيد حمدين يكتب.. رسالة إلى بريد مجلس السيادة الانتقالي.. الفرقة 22 بابنوسة – عنوان الصمود والبطولة

مهند السيد حمدين يكتب.. رسالة إلى بريد مجلس السيادة الانتقالي.. الفرقة 22 بابنوسة – عنوان الصمود والبطولة

الفرقة 22 بمدينة بابنوسة ظلت، عبر تاريخها المجيد، تقدم نماذج مشرفة تُجسد أصالة معدن الجندي السوداني وعمق انتمائه الوطني، فهي تجسيد حقيقي لعظمة هذا الشعب، وامتداد طبيعي له.

وقف التاريخ كثيراً عند مواقف رجالها الأبطال، الذين سطروا ملاحم الفداء والتضحية، وأرواحهم الطاهرة ما زالت ترفرف فوق تراب هذا الوطن، تبث فينا العزة والكبرياء على مر السنين.

نذكر بكل فخر واعتزاز اللواء معاوية حمد، قائد الفرقة 22، ورفاقه من أركان الحرب، الذين ظلوا مرابطين في أصعب اللحظات، واللواء التوم علي الزين، ابن الفرقة، الذي لم يتوانَ في الدفاع عن الوطن من موقعه في القيادة العامة. ولا يفوتنا ذكر العميد حسن درمود، ابن بابنوسة، الذي ارتبط اسمه بها وبالوطن، وقدّم انتماءه للوطن على كل انتماء آخر.

وعند اشتداد الابتلاء، يُعرف معدن الرجال، ويظهر جوهرهم الحقيقي، كما تجلّى ذلك في “متحرك الصياد” الذي ضرب أروع أمثلة الثبات والمواجهة، إيماناً بعدالة القضية، وعمق الانتماء. لقد شكل هذا المتحرك نموذجاً للصمود الوطني، حين حاول الباطل أن يعلو، فكان الرد صوتاً مدوياً للحق.

وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نُشيد بجميع المشاركين في متحرك الصياد، من قيادة الفرقة 16 نيالا، واللواء 92 الميرم، والقوات المشتركة، ووحدات “البراؤن”، وجهاز المخابرات، على رأسهم:

العميد حسين جودات

العميد نبيل يوسف مصطفى

العقيد حسن يونس البلاع
وغيرهم من القادة الشجعان الذين صنعوا مواقف بطولية تُحفظ في ذاكرة الوطن.

السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي،
نعلم تماماً، كما يعلم كل سوداني، أن الفرقة 22 بابنوسة كانت ولا تزال صمام أمان القوات المسلحة في لحظات فارقة من عمر الوطن. وهي اليوم، كما عهدناها، صامدة في وجه محاولات زعزعة الاستقرار من قِبل الميليشيات، التي لجأت مجدداً إلى التعبئة والاستنفار ظناً منها أنها قادرة على كسر شوكة هذه الكتيبة الصامدة.

نثق أن أبطال الفرقة 22 قادرون على الرد الحاسم، ونطالب – بكل صدق ووضوح – بمنح هذه الفرقة أولوية الدعم والمتابعة المبكرة، ورفع درجة التأهب القصوى، لما تمثله من بعد استراتيجي حاسم في مسار الدفاع الوطني.

كما نطالب بدعم “متحرك الصياد” بالعتاد والسلاح المتكافئ مع حجم المعركة، ليواصل صناعة الانتصارات، ويحافظ على أرواح شباب الوطن، ويحقق التقدم بأقل الخسائر الممكنة.

حفظ الله السودان، وحفظ أبطال القوات المسلحة، وحفظ الفرقة 22 بابنوسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى