اعمدة ورأي

محجوب مولود يكتب.. السلطة الرابعة مكانها الطبيعي في حضن السلطات

محجوب مولود يكتب.. السلطة الرابعة مكانها الطبيعي في حضن السلطات

محجوب مولود يكتب.. السلطة الرابعة مكانها الطبيعي في حضن السلطات

*خطة نحو التشافي شكراً الشرطة السودانية على رد الإبن إلى أمه وإخوته*

قصة محزنه وبالرغم من الحزن زرفت دمع العين فرحاً بقرار مدير عام الشرطة السودانية سعادة الفريق أول ركن خالد حسان الذي قضى بعلاج الإعلاميين والصحفيين في مستشفيات الشرطة بجميع ولايات السودان الشئ الذي جعل وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية والمنصات الرقمية تتناول هذا الحدث بالقرار الشجاع الذي يعطي الحق إلى أهله في وقت منتظر فيه أن ينظر مجلس السيادة إلى هذه المبادرة التي تأخرت كثيراً عن وقتها سيما إنها جاءت في فترة الحرب وكل الناس في حاجة إلى مقومات الحياة من صحة وغذاء وتعليم لم يكون كاتب المقال يغض الطرف عن هذه المبادرة التي تستحق الشكر والعرفان وإنها تظل خالدة في ذاكرة الإعلامين والصحفيين الذين ينتمون إلى المؤسسات الحكومية علماً أن الإعلام هو جزء من السلطات الأربعة( التشريعية- القضائية- التنفيذية- الإعلام) فيما تعرف بالسلطة الرابعة لم يكون ببعيد عندما هتف الإعلاميون بمعاملتهم وفقاً لدستور السلطات الأربعة لمنحهم الأولويات والحصانات عبر نقابة الصحفيين السودانيين، فإن دستور وزارة الثقافة والإعلام يجعل الإعلام دون السلطات الأربعة في الوقت الذي لجأ فيه العالم لوضع الإعلام في المرتبة الأولي لتأثيره في المجتمع والرأي العام بالرغم من أنه جاء في المرتبة الرابعة
*همسه*
مدير عام الشرطة السودانية سعادة الفريق أول ركن خالد حسان هلا همست في أذن السيد قائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفرق أول ركن عبدالفتاح البرهان بأن الشعوب تتطور بالإعلام وتعطه الأولوية حتى يصبح إعلام سيادة الدولة ويمثلها في جميع المحافل الدولية والعالمية ألم يكون الدول المتقدمة من مسببات تقدمها الإعلام أم لم نستفيد من دروس المليشيا في استخدمها لوسائل الإعلام المضللة ولكن وسائل الإعلام السودانية لم ولن يكون بها الوان رمادية أو اصفراء إلا لون واحدة يسهم في البناء والتعمير ويبصر المواطن والمسؤول بما لهم أو عليهم
*رسالة في بريد رئيس مجلس السيادة*
الإعلام هو الإبن بين اخوته الثلاثة فلا تفرق بينهم في الحقوق، مسواتهم حق ومحاسبتهم واجبة فكن لهم الأب الحنون الذي يتفقد ابناءه من أكل ومن شرب ومن تغطى من البرد في ليالى الشتاء، مرتبات الصرف على الرواتب يستحسن أن تكون في زمنها بهذا يستوجب النظر في مؤسسات الإعلام الحكومية بعض الإعلاميين لم يصرفو سوى مرتب شهرين أو ثلاثة منذ إتدلاع الحرب في السودان فكيف بموظف حكومي يتبع للسلطة الرابعة يدافع بقلمه عن وطنه ويؤدي واجبه دون توفير قود يومه …
*وصية*
المطلوب إتخاذ قرار يحويل مرتبات وصرفيات الإعلاميين والصحفيين في المؤسسات الحكومية إلى مجلس السيادة الإنتقالي ويُعاملون على حسب القانون الخاص بللسلطات مع منحهم إمتيازات السلطة الرابعة كامل، بهذا يكون الإعلام في تعافي وبخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى