
أسامة الصادق ابو مهند يكتب.. رونق الصباح.. معركة الكرامة هي قوام الحق.
•الحرب التي تدور رحاها بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع المتغطرسة القائمة على الباطل والتي نسأل الله فيها النصر المؤزر لقوات الشعب المسلحة لأنها صاحبت حق وسيتحقق النصر المؤزر بإذن الله تعالى بدحر هذه الفئة الباغية التي ما رست في الشعب السوداني ابشع انواع الجرائم وسالت بأفعالها البغيضة الدماء الزكية التي روت الأرض السودانية وهي تدافع عن تراب الوطن ليبقى السودان رتقاً لا فتقاً على درب الكرامة سائراً وصامداً ومستقراً حيث اقتضت الحكمة الربانية فيها أن السودان سيبقى أرض الحشد والرباط وجزءاً لا يتجزأ من المعركة المصيرية المتمثلة بالحق وقوامه المتين وقريباً سنتعيد فيه الوطن معافاة وسوف يزول الباطل المتمثل في هذه المليشيا المتمردة.
وهذه الحرب أكدت ما لا يدع مجال للشك إن حقيقة جورها هي حرب ما بين الحق والباطل لما برز فيها من إنتهاكات جسبمة ضد المواطن السوداني تؤكده مجريات واحداث هذه الحرب كما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم في فتن اخر الزمان حين قال : (تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء. والثانية: يستحل فيها الدماء والأموال. والثالثة: يستحل فيها الدماء والأموال والفروج. والرابعة : صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ.
دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة للباطل جولة ثم يضمحل وللحق دولة لا تنخفض ولا تذل العاقل لا يبطل حقاً ولا يحق باطلاً النكوص عن الباطل خير من التمادي فيه…حق يضر خير من باطل يسر والراجح يقيناً مثبتاً أن الغلبة دائماً للحق أما الباطل فأمره الى زوال (فأما الزبد فَيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) ويقول الله سبحانه وتعالى : (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن) ومن ثم فلا بد للحق أن يظهر، ولا بد للباطل أن يزهق.. ومهما تكن الظواهر غير هذا فإن مصيرها إلى تكشف صريح بـل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.
لذلك يقع علي عاتق كل سوداني متجرد للحق وهو ناصحاً لهذا الحق الإيمان الكلي بالحق لا ينتقص منه شئيا وأن يقبله وأن يسلم وينقاد له وأن يتبعه وأن يتمسك به..كما لا بد أن يدعو إليه وأن ينصره. والله قد جبل القلوب على قبول الحق والانقياد له والطمأنينة به والسكون إليه ومحبّته….كما أنه فطر النفوس على رفض الباطل وكرهه والنفور منه وعدم السكون إليه والارتياب به، وقد كان الأئمة يوصون أتباعهم بقبول الحق..ةذلك عبر الإيمان والاعتراف وإتباع الحق وقبوله فلا يكفي
مجرد الإيمان والاعتراف فقط فإن بعض الناس يقولون: نعم نحن معكم، ونحن نصدق بكذا ونقر ونعترف لكن… لا تجد ذلك التصديق يتماشي في سلوكه العملي وتصرفه مع إنعدام منهج إتباعه القويم بطاعة والإمتثال
والإنقياد له حيث يقول الله تعالى: ( ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم).



