اعمدة ورأي

مرادبلة يكتب.. مدارات.. رداً على كذبة أبريل العطاف

مرادبلة يكتب.. مدارات.. رداً على كذبة أبريل العطاف

مرادبلة يكتب.. مدارات.. رداً على كذبة أبريل العطاف

حديث ممجوج وإسطوانة مشروخة وتلفيق فاضح لا يصدر إلا من أبله فقد حمل عطاف محمد مختار كنانته المثقوبة على ظهره المحدودب من ثقل الخطايا وبها سهام صدئة حاول بها إستهداف محبوب الشعب ومصدر التفاؤل الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم بعبارات مكرورة تشعرك بالملل من الوهلة الأولى وتدرك حينها أنه مجرد أداة تحركها أيادي آثمة..
ليس من جديد في سياق الكذب البواح فيما قال به العطاف فقد جاء (الشفشافون) من قبل بمثل جاء به العطافون ولكنهم جميعهم سقطوا… لأن الراي العام لاتنطي عليه هذه الترهات..
بادئ ذي بدء ليس هنالك مجال للمقارنة بين قائد التتار حميدتي الذي اهلك حرث ونسل السودان وبين الكباشي الذي تصدى لمشروعه الجنجويدي منذ بواكيره.. حينما كان كثير من الصحفيين تحديداً يحجون إليه فرادى وجماعات.. فهل تذكر.. ولولا حذق وحنكته في القيادة لإبتلع أوباش الدعم السريع الدولة ولما آلت الأوضاع إلى ماهي عليه من إنتصارات وتقدم واضح وكبير للقوات المسلحة السودانية ولكن للأسف الشديد هذه الإنتصارات جعلت بعض المتعطشين للسلطة يعتقدون بأن الرجل كباشي عقبة في طريقهم..
فتخيل معي كيف سيكون حال ومآل السودان بلا كباشي..إنه يا سادتي رجل مؤسسة الجيش الأهم والأكثر إنضباطاً والأقوى والمشبع بالقومية بمفهومها الواسع والمشبع بقيم الوطنية (الحقة) ولم يعرف عنه ميولاً جامح نحو السلطة فهو أزهد الناس فيها ولم يعرف عنه أيضا إنفراداً بالرأي من موقعه وما لدى من معلومات موثقة أنه لايقدم على فعل شيء سيما في شأن إدارة الحرب إلا ويشمله بالتنسيق الكامل والمشورة مع رئيس السيادي وقائد عام الجيش السوداني..وكثيرون هم من حاولوا (العزف على هذا الوتر) بغرض الوقيعة بين هؤلاء القادة الكبارة لكن دوماً يخيب مسعاهم فما بينهم أكبر من يناله منه بعض البلهاء..والأهم من ذلك أن الدولة في هذه المرحلة تدار وفق نسق محدد، فهنالك من أعضاء مجلس السيادة من يشرفون على وزارات بعينها وفق ترتيبات ومهام وإختصاصات واضحة..والقوات المسلحة في الأساس إنبرت في هذا المنعطف التأريخي الخطير لتتحمل المسؤلية كاملة فهي بالتالي أمينة ورقيبة على كل صغيرة وكبيرة حتى لا ينفرط العقد لذلك تمضي الامور على قدم وساق و بغير ما تشتهي بعض الدوائر محلية أو إقليمية أوعالمية كانت تريد أن ينهار السودان وتعم الفوضى وتحدث صوملة شاملة…نعم الكباشي يتابع كل كبيرة وصغيرة وفق المنهج المؤسسي الذي ذكرناه آنفاً ووفق تنسيق محكم مع سعادة البرهان وأيما حديث عن إنفراد يعد بله وغباء..والشيء الذي لا يحتاج مني لكثير تبيان هو تواضع الكباشي فالقاصي والداني يدرك ذلك..وتواضعه هذا واحدة من الأشياء التي جعلته محبوباً لدى عموم الشعب السوداني والتعالي الذي أشار إليه العطافون يعني إستصغار الناس وهو الأمر الذي يناقض واقع الحال كما أن المتعالي لايقبل الحق والجنرال كباشي كما معروف عنه (رجل حقاني) بإمتياز وتشهد له كثير من المواقف أنه لايظلم عنده أحد بيد أنه لا يجامل إذا ما تعلقت المسألة بمصلحة الوطن والمواطن وهو ما يفسره الأغبياء بغير ذلك فلا مصلحة خاصة تحركه ولا طموح شخصي يسعى له وهو ملتزم بما توفره له التراتيبية العسكرية..وقد أتته الفرصة في وقت سابق على طبق من ذهب ..ولا نزيد لكنه لن ولم يخون وظل ملتزماً بالعهد وهكذا سليل الملوك ونسل الكرماء والأوفياء يده دوماً العليا، يعطي كل ما يملك وآخر من يأخذ..وكما أسلفت ليست هذه المرة الاولى التي يسعى فيه البعض لتشويه صورته أمام الرأي العام.. ويقيني أنها لن تكون الأخيرة طالما أن هنالك متعطشون للسلطة وطالما أن بيننا شياطين الإنس الذين يرون أنه يمثل عقبة كؤود أمام تقدم مشروعاتهم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى