اعمدة ورأي

نوراني محمد عبد الرحمن يكتب.. سفير بلا سفارة

نوراني محمد عبد الرحمن يكتب.. سفير بلا سفارة

نوراني محمد عبد الرحمن يكتب.. سفير بلا سفارة

من نماذج العمالة والارتزاق المخزيه حقا، بيان سفير السودان بابوظبي كما رشح في الميديا ووسائط التواصل الاجتماعي عدم اعترافه بقرار مجلس الأمن والدفاع بقطع العلاقات الدبلوماسيه مع الإمارات، وبحسب ما نسب اليه ان كان حقيقة، لهو نوع من العلف الممتاز الذي تقتاته بعض الكائنات البشريه الداعمه له في جمهورية الموز الموعوده بالديمقراطيه التي سوف تأتي علي جناح مسيرات الإمارات او محمولة علي تاتشرات الدعم السريع كما يتمنوا ويتوهموا. وجاء في معرض بيانه او مناحته بأن السلطة القائمه في البلاد غير مفوضه من الشعب وبلا شرعيه، بيان يتسق تماما مع موقف أولياء نعمته في الإمارات بعد شراء ولائه إذعانا وطاعة.
دعونا نفكك ترهاته المخجلة والبئيسة.. السفير يمثل الدولة التي كلفته سفيرا لها بأبي ظبي.. وظل سفيرا يمارس مهامه ويصرف راتبه وكل مخصصاته واستحقاقاته من الحكومه الغير مفوضه من الشعب أو سلطة الأمر الواقع، كمايزعم. السؤال ياسعادة السفير كيف قبلت التكليف من حكومة غير شرعية ولا تعترف بها؟ أم اليوم فقط قد استيقظ حسك في صحوة ضمير.. متأخره… وادركت انها حكومه غير مفوضة من الشعب؟
مشكلة الساسه في بلادنا المكلومه يتحدثون عن الديمقراطيه كحديث غيث ابن الملوح وهو يناجي ليلاه تهياما وعشقا.. وهم اول من يسعوا للاستيلاء علي السلطه ولو بالقوة.. تتساوي في ذلك كل القوي السياسيه من اقصي اليمين الي اقصي اليسار … هذا السفير نموذج حي لواقعنا المأزوم.. دعاة الديمقراطيه عبر ثورة ديسمبر المسروقة صدعوا رؤسنا بدولة المؤسسات والحكم الراشد وتغزلوا كما شاء لهم الغزل في يوتبيا دولتهم المزعومه وشعاراتهم الخواء.. العسكر للثكنات والجنجويد ينحل.. تخيل ايها القارئ الكريم نحن امام تراجيديا مكتملة الأركان في الاستهبال والاوانطه وتغبيش الوعي.. بُعيد فض الاعتصام.. نفس أبطال الديمقراطيه المزعومة يوقعون مع ذات العسكر شراكه سياسيه افضت لاقتسامهم السلطه. كأول سابقه في التاريخ السياسي في البلاد.. وهي من فرخت حكومه الثوره الكسيحه التي اوردتنا مورد الهلاك.. هذا السفير يقرا من ذات الكتاب.. تقلد منصبه وفق الشراكه.. بين العسكر والديمقراطين النبلاء (شفت كيف)؟ قطعا هو يعلم علم اليقين انه جزء من هذه السلطه التي بعثته سفيرا يمثلها وبحسب البروتوكول الدبلوماسي استمع إلى توجيهات رئيس مجلس السياده الغير مفوض كمايزعم. ان كان يؤمن بما يقول يجب أن لا. يقبل التكليف بداية.
ما قام به السفير هو عين العمالة والتآمر علي السيادة الوطنية، لذلك يجب علي قيادة الحكومه ان تراجع مؤسساتها خاصة شاغلي المواقع الدستوريه حتي لا تتفاجأ بعملاء آخرين
وقد اشار من قبل الفريق أول ياسر العطا عن وجود متخادلين في دواوين الدولة
فمتي يتم اعفاءهم اذا ؟
تواجه البلاد حربا وجوديه لاتقبل رمادية وازداوجية المواقف اما مع الشعب في حرب الكرامه او مع عبدة الدولار. بالعوده لهرطقات السفير المُقَال كما علمنا هي زوبعه في فنجان لم ولن تؤثر في خيار الامه وعزتها.. كلما انبت الزمان قناة ركب المرء في القناة سنانا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى