تحقيقات

(الرادار نيوز) داخل سوق ال(٢١) بالوادي الأخضر ترصد معاناة المواطنين ١-

(الرادار نيوز) داخل سوق ال(٢١) بالوادي الأخضر ترصد معاناة المواطنين ١-

(الرادار نيوز) داخل سوق ال(٢١) بالوادي الأخضر ترصد معاناة المواطنين ١-٢

مطالبات من قبل المواطنين الجهات المختصة بضرورة الوصول الي هذه المنطقة التي وصفوها ب(المهمشة) والمنسية)
شكاوي من التجار بصعوبة ترحيل البضائع

صيدلانية :المليشيا اجبرتني على إجراء عمليات للجرحى المصابين
رسائل في بريد والي الخرطوم..

وصفوا انفسهم ب(المهمشين)
سوق الوادي الأخضر..

الخرطوم :تهاني النميري

يقع الوادي الأخضر بمحلية شرق النيل شرق منطقة بحري ويبعد عنها مسافة ٢٢ كيلو متر ويحدها من الناحية الغربية منطقة داردوق ومن الناحية الجنوبية الغربية منطقة الحاج يوسف، واشتهر الوادي الاخضر بحي (الصحفيين) حيث لم يسكن بها الصحفيون في هذا الحي لاسباب عديدة نعود اليها في وقت لاحق ولكن مايهمنا هنا (سوق ٢١) بالمنطقة حيث كان المقر الدائم لتواجد عناصر المليشا المتمردة او مايعرف بالدعم السريع والذي اعتبرته المليشا مركزا لتجمعاتهم قبيل دخول الجيش في السابع من مارس وتحرير المنطقة من دنس التمرد وعانى تجار السوق ويلات(استعمار) المليشا لهم وتعرضو للنهب والضرب والسجن والتعذيب دون رحمة الا ان جهود القوات المسلحة باتت واضحة بعد تحرير المنطقة ورجعت حركة السوق لطبيعتها الأولى كاميرا(الرادار نيوز) كانت هناك واجرت هذا الاستطلاع وحصلت على العديد من المعلومات
…………………
لم يتوقع محمد حامد (عجلاتي) ان يعود الامن والاستقرار في هذا السوق حيث تعرض للنهب عيانا بيانا من قبل بعض المتفلتين من الخي الذين انضموا للدعم السريع وواصل حديثه مع (الرادار) قائلا تعرضت للنهب ثلاثة مرات مادفعني للتوقف عن العمل ومعها توقف (اكل عيشي) فيما تعرض محمد عبدالله ابراهيم وهو صاحب اكبر البقالات بالسوق (بقالة الصليحابي) للاعتقال والنهب واشار في حديثه معنا بالقول: كانت بقالتي مستهدفة لانها مليئة بالبضاعة التي كنت اعاني من ترحيل السلع حيث كانت المليشا تتعرض لي يوميا وخسرت راس المال بسبب الديون وفي آخر ايام تواجد الدعم السريع تم نهب البقالة بكاماها ونحن كتجار نتمنى ان تكون الاسعار رخيصة وفي متناول يد المواطن المغلوب على أمره واطالب الحكومة بتزليل صعوبة الترحيل لان البضاعة تاتي من منطقة شندي

ووافقه في الرأي عبدالرؤوف عيسى تاجر بالسوق واشار الي ان الوضع في السابق كان اشبه بالسجن ولكن بعد دخول القوات المسلحة للمنطقة تنفسوا الصعداء ومضى قائلا: في الماضي كانت البضاعة محدودة وانا شخصياً تعرضت للاحتيال من قبل افراد المليشا واطالب الحكومة بضرورة توفير الخدمات الاساسية خاصة الماء والكهرباء والغاز

اما عصام الدين عبدالله(صاحب كشك) طالب الجهات المعنية من منظمات مجتمع مدني وغيرها بضرورة الوصول الي هذه المنطقة التي وصفها ب(المهمشة) والمنسية) لتقديم الخدمات اللازمة لها واشار بالقول يجب توفير الماء والكهرباء لاننا نعاني نحن كاصحاب اكشاك كن الظلام لذلك نعمل فقط في الفترة الصباحية ووافقه في الرأي التوم مطر سنين وهو من اقدم بائعي الثلج بالمنطقة وقال ان شح مياه الشرب من اكبر اسباب غلاء سعر الثلج حيث وصلح سعر لوح الثلج في فترة تواجد المليشا الي (٢٠) كانت هناك صعوبة في الترحيل الف اما بعد دخول الجيش الان سعر اللوح ب(١٢) جنيه ونحن في حوجة ماسة لتوفر مياه الشرب

فيما ظلت ابتسامة إقبال موسى (بائعة شاي) مرسومة على وجهها رغم ماعانته من مضايقات المليشا لها وقالت ل(الرادار نيوز):(عانيت شديد من الدعامة كانوا بجو يشربوا ويعزمو بعض بدون مابدفعوا قرش) وواصلت حديثها قائلة: تعرضت للجلد والنهب وخسرت راس مالي ولكن بعد دخول الجيش (انا مبسوطة شديد ومرتاحة)

وفي جانب آخر قال معتز ادم (بائع بنزين) ان سعر الجالون في السابق تراوح بين(٣٠٠_٤٠٠) اما الان الأسعار رخيصة نسبة لعدم وجود مركبات الأجرة او مركبات عامة حيث سعر الجالون الان بثلاثة الف اما في السابق كان ب(٥٢) الف جنيه
وقال الصادق حسين (صاحب طاحونه) ان البضاعة في السابق كانت تأتي اليهم بالتهريب لذلك كان هناك غلاء كبير في اسعار الحبوب وندرة كبيرة خاصة الدخن والعيش الابيض حيث وصل سعر الجوال سابقا الي(٢٥٠) الف جنيه اما الآن (١١٠) فقط وهذا فرق كبير ونشكر القوات المسلحة على التسهيلات التي تقدمها لنا

وشكا اباذر الحاج (صاحب فرن) من الضغوطات التي تواجههم من عدم وجود الكهرباء والغاز والماء فالفرن لديه متطلبات كثيرة حاليا نعاني من مشكلة في الحطب والجاز وأشار اباذر الي ان قوات الدعم السريع احتلت الفرن بالكامل طيلة فترة تواجدهم مادفعه للسفر إلى منطقة اخري

فيما شهد سوق الخضار واللحوم انتعاش كبير من ناحية توفر المواد ولكن هناك ركود كبير بحسب ماقال الجزار ابكر جبارة الزين واشار الي ان المليشا كانت تسرق البهائم وتجبره على بيعها مادفعه بالتوقف عن العمل

واضاف احمد الحاج مفرح (بائع خضار) بالقول انه تعرض للنهب والاحتيال لاكثر من مرة واشار بالقول انهم كانوا يعانوا من صعوبة التنقل في جلب الخضار الي السوق ولكن الان الوضع اختلف ونطالب بضرورة توفير الخدمات الأساسية للمواطنين

وقالت الحاجة حواء جازم بائعة (توابل) انها تعرضت للاحتيال من قبل افراد الدعم واشارت بالقول(اتظلمته كتير منهم وكانوا بشيلو دكوة وتوابل بدون قروش وانا كنت شغالة زكاة ساي والخسارة )

وتعرض صديق الطيب وزميله معاويا (اصاحب محلات هواتف) للموت وتم نهب ٦ تلفونات قسريا وامام الجميع

فيما ظلت محلات الوجبات السريعة (الطعمية) محافظة على مكانتها رغم مضايقات المليشيا لهم كما اكدت الحاجة مدينة عبدالمحمود واسماعيل محمد حيث قال انه كان يعمل ب(الخسارة) واضاف(الناس كانت نفسها مقفولة) لكن الان الوضع مستقر

وتعرض حسين صالح (صاحب بوتيك) للنهب والخسارة الكبيرة قدرت ب(الف ومائة) جنيه بحسب ماقال واكد بان اسعار الكريمات حالياً أغلى من السابق وذلك لبعد المسافة وختم حديثه بالقول(الحمدلله على نعمة الأمن والاستقرار)
وكانت خاتمة جولة (الرادار ) في الصيدلية الوحيدة بالسوق حيث تحدثت الينا الصيدلانية ريم قائلة:انا اكثر شخص صمد امام المليشيا حيث تعرضت للتهديد يوميا وطلبت مني المليشيا الانضمام لها واجبرتني على ضرورة تعلم حمل السلاح ولكني رفضت واجبروني ايضا على خلع النقاب وكانت اكثر الأدوية التي تطلبها المليشيا هي الادوية المخدرة وتم إجباري على إجراء عمليات للجرحى المصابين من قبل المليشيا وهذا ليس من اختصاصي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى