اخبار

ما عندنا يا برهان هو أعظم مما عند روسيا والعالم أجمع .. بقلم الأستاذ/إبراهيم عثمان (أبو خليل)

ما عندنا يا برهان هو أعظم مما عند روسيا والعالم أجمع .. بقلم الأستاذ/إبراهيم عثمان (أبو خليل)

ما عندنا يا برهان هو أعظم مما عند روسيا والعالم أجمع ..

بقلم الأستاذ/إبراهيم عثمان (أبو خليل)

استقبل الرئيس الروسي بوتين، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وقائد الجيش السوداني، البرهان في الكرملين، يوم الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وعرض البرهان على موسكو منطقة اقتصادية حرة، على ساحل البحر الأحمر، ومواقع للتعدين. لكن اللقاء انتهى دون توقيع أي اتفاق. (مونت كارلو الدولية، 31/10/2026م)

التعليق:
جاء هذا اللقاء عقب ختام القمة الروسية الأفريقية الثالثة (28-29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي)، التي شارك فيها البرهان؛ وهي قمة في حقيقتها لا تقدم شيئا للسودان أو لأفريقيا، أو حتى لروسيا نفسها، التي لم تستطع حتى الانتصار على دولة مثل أوكرانيا، حيث إن الحرب بينهما شارفت على الخمس سنوات، غير أن روسيا التي ورثت الاتحاد السوفيتي؛ الذي كان منافسا لأمريكا على مركز الدولة الأولى، تريد أن يكون لها دور في السياسة الدولية، دون أن تكون لها نظرة عالمية للسياسة الدولية، ودون أن يكون لها مبدأ تحمله للعالم، بعد أن انحسر وجودها على الساحة الدولية، وأصبحت تتبنى المبدأ الرأسمالي، فكانت كالمستجير من الرمضاء بالنار! ثم إن أغلب الذين حضروا هذه القمة من رؤساء الدول الأفريقية؛ هم في حقيقتهم عملاء لأمريكا، فلا يتصور أن يتحول ولاؤهم إلى روسيا، فهذه القمة هي عبارة عن قمة علاقات عامة لا تقدم ولا تؤخر، وإن كانت روسيا تريدها؛ ولو من باب لا تنسونا نحن هنا!
وما يؤكد ما ذهبنا إليه بشأن هذه القمة هو أن عجز الخبر الذي أوردته مونت كارلو يقول: “لكن اللقاء انتهى دون توقيع أي اتفاق”. أما البرهان إن علم، أو لم يعلم فإن السودان بما يملك من ثروات وقدرات، وقبل هذا وذاك؛ فإن شعب السودان المسلم يملك مبدأ عظيما؛ يقوم على عقيدة صحيحة، يستطيع عبرها إقامة دولة تكون هي الأولى في العالم، فهذا المبدأ الذي جاء به النبي ﷺ؛ وهو لا يملك من الدنيا شيئا غير مبدأ الإسلام العظيم، فملك به العالم وصارت من بعده الخلافة الدولة الأولى في العالم 13 قرنا من الزمان، والآن الفرصة مواتية؛ فالنظام الرأسمالي يترنح، فالخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستخرج البشرية من ظلم الرأسمالية وجشعها، إلى عدل الإسلام ورحمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى