اعمدة ورأي

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكزة : نكزات الجمعة الجامعة .

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكزة : نكزات الجمعة الجامعة .

الصادق إسماعيل علي يكتب..

نَكزة : نكزات الجمعة الجامعة .

* الآن أدركتُ حقاً لماذا حاكمت الإمارات الجنرال ود العطا وآخرين. ببساطة، لأن ود العطا قد استولى (قنقر كي) على كل أنواع الأسلحة والعربات والذخائر والمسيرات والمدفعية والمصفحات، حتى صناديق الطعام الجاهزة، التي شونتها الإمارات للمليشيا المتمردة لحربها ضد البلاد! . تعالوا سوقوه ودوه السجن كان تقدروا .

* القوات المسلحة، من شدة ما تخصصت في الدعامة في ميادين القتال، كان من المفترض أن تلقاهم فيها دبابة لدبابة، ومصفحة لمصفحة، ولاندكروزر بلاندكروزر، ومسيرة بمسيرة، ورجل لرجل، كلٌّ بسلاحه. لكن أصبحت تجردهم من كل شيء، ثم تحضر إلى الميدان فلا تجد أحداً منهم ، فتكتب على الأرض: حضرنا ولم نجدكم، ونحن هنا باقون! تلقي الرعب في قلوبهم مسيرة أيام وليالي، فيتخلى الدعامي، رعباً، عن مصفحته ولاندكروزرِه وسلاحه الثقيل، ثم سلاحه الشخصي الخفيف، بعد أن يهدد به مواطناً أعزل ليسلبه لباسه المدني وحماره، أملاً في الهروب والنجاة. وهو هارب، استراحته المحببة فروع الأشجار، وليست جذوعها أو ظلالها! أهرب كان تقدر .

* دويلة الشر، الإمارات العبرية المتحدة، الوكيل المنفذ لمخطط إعادة استعمار السودان، تبذل كل الممكن وكل المستحيل للنجاح في تكليفها. قنعت من خير في المليشيا المتمردة، وأصبحت، من خلال بعض دول الجوار، تلقي بحممها على مصادر الطاقة في البلاد، أملاً في استعداء المواطنين ضد الحكومة، وشق الصف الوطني، لتحقق بذلك ما عجزت عن تحقيقه في الميدان. المسكينة لا تعلم أن هذا الشعب، لو خُيّر بين الجوع والظلام والعطش وانعدام كافة الخدمات لعشر سنوات، وبين أن تكون المليشيا بينهم ساعة واحدة، لاختار كل ذلك عليها! سنصبر حتى تعجزون وتموتون غيظا ، ويرفدكم صاحب المشروع المستعمر الكبير ، وتدفعون له التعويضات ، ثم يستبدلكم .

* الذين يخوفون الناس ويبشرونهم بضنك العيش في الغد، اتقوا الله، فالأمر بيد الله وحده. إن لم يكفكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشّروا ولا تنفّروا»، فحتماً سيكفيكم فعله وفعل صحابته، عندما كان الرجل منهم يربط الحجر والحجرين على بطنه من الجوع، وهو يقاتل العدو، حتى توارى الظلام وأشرقت شمس الحق فأضاءت الكون كله. (ولكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر). إتقوا الله .

جمعة طيبة مباركة… تتبارك أيامكم، وتتبارك بكم الأيام.

دمتم … سآلمين … آمنين …تآمين … لآمين

?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى