اعمدة ورأي

محمد الغالي يكتب.. كل اجزاءه لنا وطن

محمد الغالي يكتب.. كل اجزاءه لنا وطن

محمد الغالي يكتب.. كل اجزاءه لنا وطن

ان انتهت المواجهات في العاصمة والوسط فإن اهلنا في كردفان وفاشر السلطان يعيشون اسوأ ازمة انسانية في تاريخ السودان الحديث ..فما يتعرض له اهالينا ويواجهونه في تلك المناطق من ظروف قاسية واستثنائية جراء الحصار المفروض عليهم من قبل مليشيا آل دقلو قد ادى الي توقف الانتاج والذي بدوره انعكس سلبا على معاش الناس ، فخطابات الكراهية واثارة الفتن والنعرات وما يتعرضون له من انتهاكات جعلت انسان تلك المناطق يتخلى عن الكثير من مبادئه وبعض افعال المروءة التى عرفت عنهم والسبب ضعفاء النفوس المتعاونين (عقارب الشر) الذين لم يسلم منهم من كان عاملا او حالما ساعيا لمصالح الاخرين ، فتسببوا في انشقاقات وانقسامات وسط تلك المجتمعات .
فحتمية فك هذا الحصار مسؤولية تضامنية بيننا جمعيا طالما رفعنا شعار جيش واحد شعب واحد – فيجب ان نستمر في ذلك حتى النهاية – والتحدي هنا مناصرة قواتنا ومؤازرة ومساعدة اهالينا ليكون الدرس القادم اشد وطئا .
ولنعلم ان كل الجهود التي تبذلها هذه المليشيا ماهي إلا محاولات يائسة للحصول على كرت ضغط تلوي به يد قواتنا وتقودها للتفاوض والحوار ولكن هيهيات هيهيات ..لن ولم يحدث ذلك لمن جسد قوله (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)
فبرغم حجم المؤامرة وكيد الكائدين لكننا اولى بالله منهم والله معنا طالما كان دفاعنا عن ارضنا وليس تنفيذا لاجندات غيرنا .
ولا يفوتنا ان في الماضي القريب هذه المليشيا بالغدر قد دنست ونجست الكثير من المدن وكانت غاب قوسين او ادنى من طمس البلاد ،إلا ان عزيمة رجالات قواتنا المسلحة ومناصريها قد استعادت وطهرت جميع الاراضي بفضل من الله وهذا يشير الي ان هذا الحصار وان طال امده فهو لا يمثل عقبة ولكن لتقديرات نجهلها وتعلمها القيادة سيكون التحرير قادم لا محالة .لكننا تواقون بأن نرى اهلنا ينعمون بالامن والامان وبلا شك هذه المناطق وانسانها اعزاء على قلب كل سوداني حر مخلص ومحب لتراب هذا الوطن ،فقبل البدء في العلميات العسكرية لابد من حلول تتمثل في ايصال الاعانات والعلاجات ان كان ذلك بالاسقاط او عبر الممرات الامنة ،فإنسان هذه المناطق جدير بأن نقف بجانبه بل معه في الضراء قبل السراء ،ثم حتمية التطهير من رجز مرتزقة آل دقلو الارهابية ، وقبل ان نفرح بعمليات النظافة الكنس لابد ان نعي الدرس جيدا لتفادي تكرار ما حدث مستقبلا مع ابتكار برامج تستوعب طوائف المجمتع دحضا لعوامل الفرقة والشتات ودعما لوحدة بلادنا من الانفلات والآفات ، فلابد لشجرة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ..ولابد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الامل .
ولنا لقاء ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى