اعمدة ورأي

وعادت بارا… عنوةً واقتدارًا بقلم: نوراني محمد عبدالرحمن

وعادت بارا… عنوةً واقتدارًا بقلم: نوراني محمد عبدالرحمن

وعادت بارا… عنوةً واقتدارًا
بقلم: نوراني محمد عبدالرحمن

في نفحات هذا الشهر المبارك، شهر الفتوحات والانتصارات، تعود مدينة بارا إلى حضن الوطن عودةً تليق بتاريخها وصمود أهلها، بعد أن طهّرتها القوات المسلحة والقوات المشتركة من دنس المليشيا المتمردة. ولم يكن هذا الانتصار مفاجئًا بقدر ما كان تأكيدًا لحقيقة باتت جلية؛ أن القوات المسلحة ماضية بعزم لا يلين في أداء واجبها الوطني، عاقدة العزم على تطهير كل شبر من أرض السودان.
إن تحرير بارا ليس مجرد انتصار عسكري عابر، بل هو تحول استراتيجي مهم في مسار المعركة. فهذه المدينة، بما تمتلكه من موقع جغرافي محوري في قلب شمال كردفان، تمثل مفتاحًا لتحرير بقية مدن الإقليم، وتمهد الطريق لامتداد عمليات التحرير نحو غرب كردفان، وصولًا إلى دارفور الحبيبة التي تنتظر فجر الخلاص.
لقد أثبتت هذه المعركة مرة أخرى أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الجيوش التي تقاتل دفاعًا عن الأرض والعرض والهوية لا يمكن أن تُهزم. وما تحقق في بارا اليوم هو خطوة جديدة في طريق استعادة الدولة وهيبتها، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن الذي أنهكته الحرب.
إنها رسالة واضحة لكل السودانيين: أن فجر النصر يقترب، وأن وحدة الصف والالتفاف حول القوات المسلحة سيقودان حتمًا إلى نهاية هذه المحنة، ليعود السودان وطنًا آمنًا مستقرًا يتسع لجميع أبنائه.
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر للسودان. 🇸🇩

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى