الشرطة السودانية: خطط لإصلاح ما دمرته الحرب بنسبة نجاح 75%.. وربط السجل المدني بالجامعات والبنوك اللواء عبدالفتاح عثمان: السجل المدني اليوم مرتبط بكل المؤسسات وقسائم الزواج رغم فقدان الأجهزة
الشرطة السودانية: خطط لإصلاح ما دمرته الحرب بنسبة نجاح 75%.. وربط السجل المدني بالجامعات والبنوك اللواء عبدالفتاح عثمان: السجل المدني اليوم مرتبط بكل المؤسسات وقسائم الزواج رغم فقدان الأجهزة

الشرطة السودانية: خطط لإصلاح ما دمرته الحرب بنسبة نجاح 75%.. وربط السجل المدني بالجامعات والبنوك
اللواء عبدالفتاح عثمان: السجل المدني اليوم مرتبط بكل المؤسسات وقسائم الزواج رغم فقدان الأجهزة
أم درمان – منيرة ساتي
كشف رئيس التوجيه والتخطيط بالشرطة السودانية، اللواء عبدالفتاح عثمان محمد، أن إدارة التخطيط عملت على إصلاح وإعادة كل ما دمرته الحرب، وتم تنفيذ عدد من الخطط في مجال الإصلاح شملت السجل المدني والدفاع المدني وغيرها.
وأوضح اللواء عبدالفتاح، خلال حديثه في المنبر الدوري لرئاسة الشرطة الذي أقيم بالمركز الثقافي بأم درمان، بحضور عدد كبير من القيادات الشرطية ممن كان لهم دور كبير في إصلاح ما أفسدته المليشيا المتمردة بمؤسسات الشرطة، أن هناك خطة موجودة وتم العمل بها وتحقيق أنشطة وفروع لتقييم الأثر والسبب لمعالجته.
وكشف عن فقدان الكثير من المعونات والأجهزة، لكن بالإرادة تم النهوض بالهمم في الولايات المتأثرة بالحرب، وحققت طفرة نوعية بمجهودات ممثلة في وزارة الداخلية. لذا أصبحت إدارات التخطيط في المؤسسات الأمنية من أهم ركائز النجاح والاستدامة، لأنها توفر خارطة الطريق التي تهدي متخذي القرار نحو الخيارات الصحيحة.
وأكد أن لديهم إرادة قوية جداً لقيادة التنفيذ، وقد حققت نسب نجاح كبيرة وصلت إلى 75% خاصة في العام 2025م في جميع الخدمات المقدمة. وأضاف أنهم قاموا بتأهيل الأحداث الشرطية في ولاية الخرطوم والولايات التي تم تحريرها.
من جانبه، قال مدير الإدارة العامة للتخطيط، اللواء شرطة حقوقي سامي أبو الحسن، إن إدارة التخطيط منذ تأسيسها مرت بعدة مراحل تطويرية منذ العام 2019م وحتى الآن، شهدت تطورات كبيرة في تنفيذ خطط الوزارة بمختلف المجالات.
وكشف سامي عن تحديات في الوقت الراهن تمثلت في:
· إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية.
· محدودية القدرة المالية.
داعياً إلى ضرورة تذليل التدخلات الإدارية، ورهن مواجهة هذه التحديات بكونها شرطاً أساسياً للتطوير وبناء منظومة بيانات حديثة تقوم على تخطيط واقعي ودقيق، وخطوط الطوارئ ومواجهة آثار الحرب.
أما العقيد شرطة الجعلي، فأكد أن وزارة الداخلية عملت في ظروف صعبة أثناء الحرب، واستطاعت في “63” يوماً استرداد الهوية السودانية، وحافظت على حدود البلد الرقمية، وعلى أصل الاستراتيجية. وأضاف قائلاً: “إنه أول رجل شرطة قام باستيراد منظومة السجل المدني وسلّمها كاملة لم تنقصها نقطة واحدة” على حد قوله. وأوضح الجعلي أنه تم استرداد 120 سجلاً مستهدفاً بعد أن فقد المواطن كل أوراقه الثبوتية، مبيناً أن السجل المدني أصبح اليوم مربوطاً بكل المؤسسات والتطبيقات والجامعات، حيث قمنا باستخراج كمية كبيرة من الشهادات الجامعية وقسائم الزواج والتطبيقات البنكية.
ومن جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للإعلام، اللواء شرطة حقوقي خواض الشامي، كفاءة إدارة التخطيط ووصفها بـ”العقل الاستراتيجي”، مؤكداً أن معرفة الأثر وقياس العائد من الخطط يقع في عاتق الأهداف الكلية للشرطة السودانية.
وفي ذات السياق، جدد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم، أهمية الدور الكبير والريادي لوسائل الإعلام في تبصير الرأي العام وتوعيته، مؤكداً استمرار التنسيق الكامل والشامل مع كافة الأجهزة الإعلامية من أجل تحقيق الوعي المجتمعي المستدام.
—




