أ عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف.. الخرطوم لوحة جميلة !!! (والكيميائي خبرو شنو ؟)
أ عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف.. الخرطوم لوحة جميلة !!! (والكيميائي خبرو شنو ؟)

أ عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف..
الخرطوم لوحة جميلة !!!
(والكيميائي خبرو شنو ؟)
على قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العزائِمُ
وتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِم
يا الخرّطوم، يا العنّدي جمالَك
جنة رّضوان
طوّل عمرّي ما شفت مِثالك
في أي مكان….
◻️اقتبس ماقاله المتنبئ في وصفه للعزم حيث يقصد الشاعر ، في بيته الشهير “على قدر أهل العزم تأتي العزائم” أن قوة الإرادة وعلو الهمة هما المحرك الأساسي لتحقيق الأهداف الكبيرة. فكلما كان الشخص طموحاً وصاحب عزيمة قوية (أهل العزم)، تيسرت له الأمور العظيمة (العزائم) وتصاغرت أمام شكيمته الصعاب، فالنجاحات تأتي متناسبة مع الإصرار على تحقيق الأهداف
واجد نفسي كذلك اقتبس واقول يا الخرطوم العندى جمالك (يا وطني) وهي أغنية وطنية سودانية شهيرة تغنى بها الفنان الراحل سيد خليفة،وهي من كلمات الشاعر المصري إبراهيم رجب.وهذه القصيدة تُعبر عن حب الوطن، وتمجيد جمال مدينة الخرطوم تحديداً، والافتخار بالسودان،
◻️ابداء واقول ان بالعزيمة والإرادة تُبني الأوطان، ما استفزني للكتابة وحرك كوامن بحث الكلمات في الدواخل هي تلك الصورة الرائعة الجميلة (الجوية للخرطوم ) والتى كانت بالف معنى ومليون رسالة في بريد من ظن ان الخرطوم لن تعود
كانت هذه الصورة بمثابة رد لاولئك المُحبطين المثبطين للهمم القاتلين للطموح الذين لا يرون في هذا السودان جميلاً، فكم كان الرد شافياً والصور لا تكذب
كانت الصورة رسالة لمن ادعو ان الخرطوم لا تصلح للعيش وللحياة لان السلاح الكيميائي المزعوم يتسرب أرضها ويسكن داخلها !!
كانت الصورة رسالة لمن ظل يحرض الناس على عدم العوده ؛ وان هذه المدينة تحتاج لسنين لكي تعود،فطفقوا يبثون سموم حقدهم ليل نهار ، بعد ان بدلوا الوطن بحِفنة دراهم ، ستظل عارٍ يطاردهم ابد الدهر …
كانت الصورة رسالة إطمئنان في بريد أولئك المترددين في العوده ، ان عودو.. فالخرطوم عادت ترفل في ثوبٍ جميل ؛وان هناك عهد جديد قد بداء وان خرطوم ما بعد الحرب ستكون افضل واجمل وابهى واروع (فما شاهدناه هو غيض من فيض ) واول غيث لمطر من التطور والنماء سوف ينهمر
◻️ومن باب الوفاء لمن اجزل العطاء، ومن (نفاج) من لا يشكر الناس لا يشكر الله
لابد من تحيات شكر وتقدير وعرفان اولاً
لوالي ولاية الخرطوم الرجل الصامد المرابط الهمام احمد عثمان حمزة الذي جسد ما قاله المتنبي ان العزيمة تلين الحديد وتطاوع المستحيل
هذا الرجل الذي (يحفظ لوحو) ويعرف ماذا يريد ان يعمل ، فهو الذي ظل مرابطاً منذ اندلاع الحرب ويدير الولاية عندما كانت كل الولاية جزء من مدينة ام درمان فقط
لم نسمع له سفر ولا اجازة ولا مغادرة بل ظل يعمل ليل نهار فهو وكل أعضاء حكومته من وزراء ومديرين تنفيذين يستحقون الشكر والعرفان وتكريم يليق بهم من الدولة لانهم اجزلو العطاء ؛ فبعزيمتهم خرجت لنا تلكم الصورة الباهية للخرطوم
◻️والتحية كذلك للجنة تهيئة البيئة وعودة المواطنين لولاية الخرطوم برئاسة الفريق إبراهيم جابر ونائبه رئيس مجلس الوزراء
والتى تكونت بقرار من مجلس الأمن والدفاع بالرقم (153) فاطلعت بمسؤلياتها وكتاب إنجازها ظهر للجميع امناً وطمأنينة وصورة تسر الناظرين ، فهي عملت ومازالت تعمل بهمة
ويكفي للناظر الى صورة الخرطوم قبل تكوين اللجنة وما بعد تكوينها ؛ فالاختلاف باين والمجهود ظاهر
◻️التحية لكل من يعمل لكي تعود لنا الخرطوم افضل مما كانت
ورسالتنا للمخذلين وعبدة الدرهم ، ان الخرطوم عادت
فهل ستعودون انتم ؟
ودمتم




