اعمدة ورأي

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. لا حل مع المليشيا المتمردة إلا دحرها وإبادتها

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. لا حل مع المليشيا المتمردة إلا دحرها وإبادتها

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. لا حل مع المليشيا المتمردة إلا دحرها وإبادتها

شكرًا لكل من قدم مبادرة لحل النزاع القائم بين الجيش القومي والمليشيا المتمردة المعروفة بالجنجويد، فالسودان يمر بمرحلة حرجة تتطلب جهودًا جادة لإحلال السلام والاستقرار. ومع ذلك، نؤمن إيمانًا قاطعًا بأن الحل الوحيد لهذه المليشيا الخارجة عن القانون هو دحرها نهائيًا وإبادتها من الوجود، حتى يتمكن السودان من استعادة سيادته وأمنه واستقراره.
لا تفاوض مع الإرهاب
لقد أثبتت التجارب أن أي محاولات للتفاوض مع الجنجويد لم تؤدِّ إلا إلى مزيد من القتل والتشريد والنهب والدمار. فهذه المليشيا لا تؤمن بالدولة ولا تحترم المؤسسات، بل تسعى إلى فرض واقع الفوضى والانقسام خدمةً لأجندات خارجية. لذلك، فإن أي حل سياسي معها هو مضيعة للوقت وخيانة لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن السودان ووحدته.
الحل يبدأ من الداخل
بعد القضاء الكامل على هذه المليشيا، سيكون الباب مفتوحًا لحوار سوداني – سوداني، يجمع كل مكونات الشعب السوداني دون إقصاء، للوصول إلى صيغة تضمن التعايش السلمي، والتداول السلمي للسلطة، وترسيخ الديمقراطية في جو مليء بالحرية والحيوية. فالسلام الحقيقي لا يتحقق عبر فرض أمر واقع بقوة السلاح، بل من خلال توافق أبناء الوطن حول مستقبلهم المشترك.
لا للمبادرات الخارجية
مهما كانت نوايا المبادرات الخارجية، فإنها لن تخدم الأجندة الوطنية، بل ستبقى رهينة لمصالح الدول التي تقف وراءها. السودان بحاجة إلى حلول تنبع من إرادته الوطنية، لا إلى وصاية خارجية تسعى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية على حساب الشعب السوداني.

ختامًا
السودان لن يُبنى إلا بسواعد أبنائه، ولن يتحقق السلام إلا بعد القضاء على كل من يهدد وحدة البلاد وأمنها. ومن هنا، فإن رسالتنا واضحة: لا تفاوض مع الجنجويد، لا مساومة على وحدة السودان، ولا مكان للخونة والعملاء في مستقبل هذا الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى