اعمدة ورأي

مرادبلة يكتب.. مدارات.. والي الجزيرة.. تجاوز المراحل الصعبة إلى البناء و إعادة الإعمار

مرادبلة يكتب.. مدارات.. والي الجزيرة.. تجاوز المراحل الصعبة إلى البناء و إعادة الإعمار

مرادبلة يكتب.. مدارات.. والي الجزيرة.. تجاوز المراحل الصعبة إلى البناء و إعادة الإعمار

من المضحكات المبكيات في زمن ساد فيه السخف هو ماحملته لنا وسائل التواصل الإجتماعي قبل أيام قلائل بأن السيد والي الخرطوم يحتفل بإنارة حدئق ٦ أبريل بالطاقة الشمسية.. هي مجرد حديقة.. وفي الأثناء كان الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة يحتفي بإنارة أكثر من ٤٣ قرية تُزين سمائها ألواح الطاقة الشمسية، كما قام الوالي الخير والي جزيرة الخير بتركيب عدد ٢٠٢٩ وحدة من الألواح الشمسية لمحطات المياه بجانب إستلامه لعدد ٨٠ منظومة للطاقة الشمسية بتوجيه مباشر من سعادة رئيس مجلس السيادة دون وسيط.. وإنها لقلادة شرف على جبين الوالي وتكريم مستحق وهو شخصية متواضعة وبحسب المقولة الشائعة..من تواضع لله رفعه..فقد إعتمد سياسة الباب المفتوح لقضاء حوائج الناس وللإستماع لقضاياهم ولتقديم ما أمكن من الحلول الفورية ولإستقبال الوفود من قرى وحضر الولاية و هذا لعمري هو سر نجاحه..أنه بسط كلتا يديه بيضاء من غير سوء لمواطني الولاية وبكل قطاعاتها سواءاً كانوا قادة مجتمع أو شباب اوطرقاً صوفية وحتى الرياضيين الذين يوليهم أهمية قصوى ورينا كيف تفوق أهلي مدني هذا الفريق العملاق، ولقد إرتقى سعادة الوالي إلى روح المسؤولية في محور إهتمامه بمعاش الناس بالدرجة التي تجعله يذهب بنفسه إلى الأسواق لا للإستعراض إنما ليرصد ويتابع إنسياب السلع الضرورية وأسعارها، وأذكر أنه ذات مرة إرتفع سعر كليو السكر دون مبرر واضح فنزل إلى السوق ليستطلع الأمر وليتلقى التقارير ميدانياً..
كانت اول التحديات التي واجهت الوالي وحكومته هو النسيج الإجتماعي الذي سعى الجنجويد جاهدين لدق إسفين من الشقاق بين مكوناته لكنه بحذق ومهارة إستطاع أن يتجاوز هذه المعضلة وعادت بفضل جديته ولدعمه المتواصل لكل البرنامج والتصورات المعنية بمحاربة خطاب الكراهية.. ومازالت الجهود مستمرة في هذا المضمار
كما كان لهاجس توفير الخدمات الأساسية وعلى رأسها مجالات الصحة والمياه الإهتمام الأكبر فأقدم على زيارة المستشفيات وفي مقدمتها مستشفى ودمدني حيث قام على الفور بحلحلت جميع الإشكالات أولاً بأول ودعم بصورة عاجلة إستعادة بنك الدم وقام بتأهيل مستشفى الطوارئ بكلفة تجاوزت ال٥٠ مليوم جنيهاًولم يهدأ له بال إلا بعد أن إطمأن على الموقف الدوائي وفي جانب المياه فقد تفقد مياه مدينة ودمدني وشرع في إجراء اللازم كي يعود هذا المرفق إلى سابق عهده بأعجل ما يمكن..أما بخصوص الكهرباء فقد تعرض هذا القطاع لدمار ممنهج من حيث سرقة الكوابل وإفراغ المحولات من الزيوت.. لكن على ماتم من خراب فقد إستطاعت حكومة الوالي الخير إحداث معالجات كبيرة فإنتظمت الكهرباء في جل مناطق المدينة وقد وفرت أكثر من ١٠٠٠ برميل زيت علاوة على الكوابل مما يبشر بعلاج جزري وكامل..
بيد أن التحدي الأكثر أهمية تمثل في إنجاح الموسم الزراعي على أساس أنها-أي الزراعة تعد قاطرة الإقتصاد السوداني بل وعموده الفقري فزار البنك الزراعي وإطمأن على تمويل الموسم الزراعي وكذا وقف على ضخ المياه في القنوات الرئيسية بمشروع الجزيرة وأيضاً تفقد طلمبات مزيقلا بقسم ري الحاج عبدالله، وأكثر ما يؤكد حرص سعادة الوالي الخير انه قد قام من قبل بزيارة خزان سنار بصحبة وزير الري ووقفوا على ضخ مياه الري في القنوات الرئيسية لمشروع الجزيرة وجددوا يرافقهم والي ولاية سنار إلتزامهم بتوفير المياه لمزارعي الشريط النيلي..ولأن سعادة والي الجزيرة يتكئ على شعار مفاده (تقاسم الأدوار والعمل بقلب رجل واحد) فقد عمد على إستنهاض الجهد الشعبي لإعادة إعمار بعض المرافق وإعادة ثقافة النفير منها جامعة الجزيرة وذلك وفق مقولة ظلت حديثاً جازباُ في المدينة ومشجعاً لعمل الخير قائلاً (إنتو ختو طوبة ونحن نخت طوبتين) فهو لذلك- أي الوالي قادر على تحريك المجتمع نحو البناء وإعادة التعمير دون فرز بين قطاعاته ومكوناته، ولم ينسى قط تضحيات ابناء الولاية فدعم أسر الشهداء واصدر قراراً بإعفائهم من الرسوم الدراسية إلى مرحلة الجامعة ويقدم لهم السلات الغذائية لتعينهم على مجابهة الحياة الصعبة وشظف العيش وذاك قليل من كثير مما ظل يقدمه من باب الوفاء لأهل العطاء ولا يعرف الوفاء إلا من نظفت سريرته ولأهالي ولاية الجزيرة أن يحمدوا الله كثيراً أن ولى عليهم من لايحمل في جعبته أجندة سالبة إنما كل ما يفعله للناس ومن أجل الناس..في همة ونشاط..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى