أوتاد الأرض ينتصرون ويدخلون الدلنج عنوة واقتدارا** بقلم /نوراني محمد عبدالرحمن
أوتاد الأرض ينتصرون ويدخلون الدلنج عنوة واقتدارا** بقلم /نوراني محمد عبدالرحمن

أوتاد الأرض ينتصرون ويدخلون الدلنج عنوة واقتدارا**
بقلم /نوراني محمد عبدالرحمن
بعد شهور من اليأس والقنوط في محور جنوب كردفان، خققت القوات المسلحة
انتصارا تاريخيا
دخولها مدينة الدلنج عروس الجبال عبر المحور الشرقي، بعد تحرير هبيلا ودحر الأوباش وتطهيرها من رجسهم.
وفي محور جنوب الأبيض بشمال كردفان، انتفض أسود الجبال والمشتركة لتحرير مدن كازقيل والرياش والحمادي والدبيبات.
هذا الانتصار يتحقق تأكيدًا لعلو كعب القوات المسلحة وتفوقها وعزيمتها في استعادة السيطرة الكاملة وتطهير كل شبر من أرض السودان من أوباش الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية جناح الحلو.
يأتي هذا الانتصار لتأكيد حقيقة تاريخية أن جبال النوبة ستظل القلعة الحصينة لحماية وحدة السودان، وتظل وفية للأرض والهوية وصمام أمان البلاد.
تاريخيًا، لجأ إليها الإمام المهدي وحشد الأنصار والفرسان، وكانت انتصارات شيكان والأبيض حتى سقوط الخرطوم بأيديهم،
التاريخ يعيد نفسه، جنوب كردفان مفتاح تحرير السودان من الأوباش، وتظل عصية على الإذلال.
في الختام، يظل انتصار الجيش السوداني في جنوب كردفان دلالة قوية على قدرة الشعب السوداني على حماية أرضه وهويته.
جبال النوبة التي شهدت انتصارات الأجداد، تشهد اليوم انتصار الأحفاد،
وستظل هذه الأرض الطاهرة عصية على الأعداء،
وستبقى وحدة السودان وسيادته هي الهدف الأسمى الذي نعمل جميعًا من أجله.




