الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكًزة :أمريكا، الطغيان المتجدد وخيبة الرجاء
الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكًزة :أمريكا، الطغيان المتجدد وخيبة الرجاء

: الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكًزة :أمريكا، الطغيان المتجدد وخيبة الرجاء
* باعتدائها الغاشم على إيران، تعلن أمريكا أمام العالم أجمع: “أنا الأمم المتحدة، أنا مجلس الأمن، أنا ربكم الأعلى. عاد زماني، فمن أشد مني قوة؟”
* اعتداءات أمريكا على الشعوب لا تبدأ بإبادة الهنود الحمر في أراضيهافقط ، ولا تنتهي اليوم بعدوانها على إيران. فبين هيروشيما وناجازاكي، وفيتنام، وبنما، والعراق، تمتد قائمة طويلة من الجرائم التي تجعل من أمريكا صاحبة السجل الأطول في العدوان والدمار.
* أما أولئك الذين يهللون لغطرسة أمريكا الآن، ويباركون عنجهية وظلامية طفلتها المدللة إسرائيل، فعليهم أن يتقبلوا حياة الظلم والعبودية والاستعمار طويلاً طويلاً.
* لن يبدأ تحرر العالم إلا بتوحده ورفضه القاطع لغطرسة أمريكا وظلمها، وبالانسلاخ الجماعي من المؤسسات الاستعمارية التي أنشأتها أمريكا نفسها – كالأمم المتحدة ومجلس الأمن – والتي لم تكن يومًا إلا أدوات لقهر الشعوب وسرقة مقدراتها.
* إن سنن الله في هذا الكون لا تتبدل ولا تتغير: أن الحق والعدل قائمان باقيان سائدان. وان الظلم لا يدوم، والباطل لا ينتصر، وأمريكا وإسرائيل إلى زوال لا محالة. فقد قال من قبلهم: “أنا ربكم الأعلى، وما أريكم إلا ما أرى”، فقصم الله ظهره، وجعل عاقبته خزياً في الدنيا والآخرة.
* لن تستطيع أمريكا أن تحمي إسرائيل، فالمعركة الحاسمة ليست في مجلس الأمن، بل في حجارة أطفال فلسطين. أولئك وحدهم، بدفاعهم عن وجودهم وارضهم وعزمهم لطرد المستعمر من أرضهم ، مَن يزيلها من الوجود. وذلك وعدٌ من الله، غير مكذوب.
دمتم سالمين آمنين تامين لآمين




