اعمدة ورأي

رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة، وأعضاء المجلس السيادي المحترمين، بقلم :حسن سليم

رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة، وأعضاء المجلس السيادي المحترمين، بقلم :حسن سليم

رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة، وأعضاء المجلس السيادي المحترمين،

بقلم :حسن سليم

منذ أن انطلقت أولى رصاصات مليشيا الجنجويد المتمردة في 15 أبريل، دخل السودان مرحلة خطيرة من تاريخه، استُبيحت فيها الدماء، ودُمِّرت المدن، وانتهكت كرامة المواطن السوداني بلا رحمة ولا وازع من ضمير.

ومنذ ذلك اليوم، بادرنا – نحن نفر من السودانيين الشرفاء المقيمين في أوروبا – إلى تأسيس تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج، بفروع في معظم الدول الأوروبية، دفاعًا عن وطننا، وسدًّا للفراغ الذي تركته الدبلوماسية الرسمية في إيصال صوت السودان إلى العالم.

عقدنا المؤتمرات، وخاطبنا البرلمانات، وطرقنا أبواب صنّاع القرار، وشرحنا لهم حقيقة ما يجري في السودان بلا تزييف ولا مواربة.

وخلاصة ما توصّلنا إليه، إبراءً للذمة أمام الله والتاريخ، أن كثيرين من هؤلاء يعلمون تمامًا تفاصيل ما يحدث في السودان، ومع ذلك لا يريدون لهذه الحرب أن تنتهي، ولا يحملون أي نية صادقة لخير السودان أو شعبه.

بل إن ما يسعون إليه – صراحة أو ضمنًا – هو إبقاء السودان ساحة للفوضى والدمار، عبر عملاء من أبناء جلدتنا، لتسهيل تدمير الدولة، ونهب الموارد، وفرض الوصاية على القرار الوطني.

السيد رئيس مجلس السيادة، أعضاء المجلس المحترمون،

نخاطبكم اليوم بوضوح لا يحتمل التأويل، وبمسؤولية وطنية كاملة:

الرهان على الخارج رهان خاسر، والاعتماد على الوسطاء الدوليين لن يجلب للسودان إلا مزيدًا من الانكسار والتبعية.

إن القوة الحقيقية، والشرعية الأصيلة، تكمن في الشعب السوداني.

أغلقوا الأبواب في وجه التدخلات الخارجية، واقطعوا الطريق على العملاء، وثقوا بشعبكم، وامدوا أيديكم له بصدق، فعنده وحده سند النصر، ولا نصر للسودان إلا بإرادة أبنائه.

هذا بلاغ للناس، وشهادة للتاريخ، وإبراء للذمة.

مع خالص التقدير،

*نيابة عن اللجنة التنفيذية
تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى