اعمدة ورأي

لصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. نَكْزة : الطبع يغلب التطبع

لصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. نَكْزة : الطبع يغلب التطبع

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. نَكْزة : الطبع يغلب التطبع

* المؤامرة على السودان خطيرة، ذات أبعاد دولية وإقليمية ومحلية، تستهدف وجوده على خارطة الدول . ولإفشال هذا المخطط، فإن الخطوة الأولى هي تحديد الأعداء، ومعرفة أدوارهم في المؤامرة، وكيفية التعامل معهم.
* من القول الشائع : “اللهم اكفني شر أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم”. ومن هذا الباب، لعبت الحرية والتغيير – المجلس المركزي دورًا قذرًا في هذه المؤامرة منذ 2019، حيث مثّلت : ظهيرًا سياسيًا للمليشيا المتمردة وبوقًا إعلاميًا يخدم أجندتها وسفيرًا دبلوماسيًا يروج لروايتها ومرشدًا ميدانيًا من خلال عناصرها ضد المواطنين. ومخربًا داخل مؤسسات الدولة عبر أعضائها النافذين.
* رغم وضوح الدور الذي تلعبه هذه الجهات ، لا تزال الحكومة تتعامل مع الملف بتراخٍ ، إذ : لا يزال كثير من العناصر الناشطة في مفاصل الدولة يعيثون فسادًا وتخريبا دون محاسبة. والعجب يكتفي سعادة  الجنرال القوي في مجلس السيادة بالتنبيه إلى خطرهم ، دون اتخاذ إجراءات حاسمة بشأنهم . سيادته فقط يشكوهم للمواطنين . تتحرك قياداتهم بحرية خارج البلاد ، رغم توافر الأدلة على عمالتهم وارتزاقهم وتآمرهم ، فيما تبقى نشرات الإنتربول حبيسة الأدراج. بل بعضهم متواجد داخل السودان في فنادق بورتسودان الفاخرة، حتى أنهم يلتقون رئيس مجلس السيادة نفسه، رغم انشغاله الكامل بمعركة الكرامة.
في ظل هذا التراخي ؛ ما يخشاه الجميع حقا ان يتمكن بعض المتعاونين مع المليشيا، من الهروب للخارج ، أو أن يفلت بعضهم  من العقاب، مما يخلق بيئة تدفع الناس إلى أخذ حقوقهم خارج إطار القانون ، فيتهدد الأمن العام وسلامة  النسيج الاجتماعي .
* القوم هم القوم . ناشطون سياسيون ، عملاء ، ارزقجية ، يتامى سفارات . مهما تغير الجلد هم هم بشخوصهم واسماءهم  وصفاتهم ومهامهم القذرة ضد العباد والبلاد . قحط التعيسة ، تقدم المتقهقرة ، صمود المنحلة . الثعبان ثعبان مهما غير جلده . لن تنالوا من الشعب السوداني ، إجتمعتم أم تفرقتم .
دمتم سآلمين آمنين تآمين لآمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى