مقترحات قرارات عاجلة للقائد العام لفكّ الارتباط واستعادة ريادة جياد (4) المعز مجذوب خليفة إعلامي ومحلل سياسي
مقترحات قرارات عاجلة للقائد العام لفكّ الارتباط واستعادة ريادة جياد (4) المعز مجذوب خليفة إعلامي ومحلل سياسي

مقترحات قرارات عاجلة للقائد العام لفكّ الارتباط واستعادة ريادة جياد (4)
المعز مجذوب خليفة
إعلامي ومحلل سياسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، لم تعد إعادة بناء الاقتصاد الوطني رفاهية، بل ضرورة وجودية. وإذا ما أردنا التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج ، فإن مجموعة شركات جياد الصناعية يجب أن تعود إلى الواجهة، لكن العودة لا تتم بالأماني، بل بـ قرارات سيادية شجاعة، تصدر من أعلى هرم القيادة .
وعليه، نطرح بين يدي القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن ، حزمة من المقترحات العملية لفكّ الارتباط، وإنقاذ هذا الصرح الوطني :
أولًا: إصدار قرار سيادي بفك ارتباط جياد عن أي تبعية بيروقراطية
– فصل جياد مؤسسيًا من أي هيكل حكومي بيروقراطي يعيق تطورها.
– تحويلها إلى مؤسسة صناعية وطنية مستقلة ذات طابع سيادي، تخضع للرقابة العليا فقط.
ثانيًا: تعيين مجلس إدارة مهني مستقل من الكفاءات الصناعية والاقتصادية
– اختيار مجلس إدارة يضم خبراء صناعة، وممثلين عن القوات المسلحة، وقطاع المال والأعمال .
– إبعاد المحاصصات السياسية تمامًا من إدارة هذا الملف.
ثالثًا: تفويض إداري ومالي كامل للإدارة التنفيذية
– منح الإدارة صلاحيات التعاقد، الشراكات الدولية، التصدير والاستيراد، التمويل، دون الرجوع للبيروقراطية المركزية.
– السماح لها بفتح *حسابات مصرفية بالعملات الأجنبية مباشرة* لتيسير العمليات الصناعية والتجارية.
رابعًا: إيقاف دعم الاستيراد العشوائي للماركات الأجنبية (مثل سوزوكي)
– مراجعة كل العقود التجارية التي تروّج لماركات مستوردة وتضعف التصنيع المحلي.
– دعم جياد لتصنيع أو تجميع السيارات الحكومية، العسكرية، والطبية.
خامسًا: تخصيص حزمة تمويل عاجلة من البنك المركزي وشركاء الصناعة
– توفير تمويل طارئ لإعادة تأهيل البُنى التحتية المتضررة من الحرب.
– دعم شراء خطوط إنتاج جديدة وتوفير المواد الخام الأساسية.
سادسًا: إنشاء محفظة وطنية لدعم الإنتاج المحلي بقيادة جياد
– تأسيس محفظة بمشاركة البنوك الوطنية والمغتربين والمستثمرين السودانيين لدعم مشروعات جياد .
– الترويج لها كقضية *سيادة وطنية لا مجرد مشروع تجاري.
خاتمة: القرار اليوم يصنع المستقبل
إن ما نطرحه ليس مجرد طموح، بل مشروع إنقاذ اقتصادي وطني ، جوهره أن يكون للسودان قاعدة إنتاجية حقيقية تمثّل درعًا اقتصاديًا واستراتيجيًا.
وإذا كانت الجيوش تحمي الأرض بالسلاح، فإن الصناعات الوطنية مثل جياد تحمي الاقتصاد بالابتكار، وتبني المجد بالمصانع لا بالخطابات.
#جياد_مشروع_سيادي
#القرار_السيادي_الآن
#صناعة_للأمن_والاقتصاد_معًا




