مراد بلة يكتب.. مدارات.. الأشكال الأساسي في هذه البلاد يكمن في أن البعض يعتقدون أن لديهم إمتياز حصري.. الحملة ضد الشاب أردول قد تجاوزت التباينات السياسية إلى الحقد القائم على التعالي
مراد بلة يكتب.. مدارات.. الأشكال الأساسي في هذه البلاد يكمن في أن البعض يعتقدون أن لديهم إمتياز حصري.. الحملة ضد الشاب أردول قد تجاوزت التباينات السياسية إلى الحقد القائم على التعالي

مراد بلة يكتب.. مدارات.. الأشكال الأساسي في هذه البلاد يكمن في أن البعض يعتقدون أن لديهم إمتياز حصري..
الحملة ضد الشاب أردول قد تجاوزت التباينات السياسية إلى الحقد القائم على التعالي
*يجب فتح ملف نهب عائدات البترول و التي بلغت أكثر من ستين مليار دولار*
فيما يبدو أن الحديث عن الشاب مبارك عبدالرحمن (اردول) قد تجاوز الاختلافات السياسية إلى الحقد القائم على التعالي من بعض الأطراف مريضي الأنفس محتكري الثمرات..
والحقيقة التي لا مراء فيها هي ألا أحد مستثنى من المحاسبة سيما عندما يرتبط الأمر بالفساد في المال العام لذا وبناءاً على هذا المعيار فلنشرع بالمحاسبة لكل من حامت حولهم شبهات فساد سواءاً كان فساداً مالياً أو متعلق بتبديد الموارد، إبتداءاً مما تم من نهب لإيرادات البترول و التي تجاوزت مبلغ ستين مليار دولار.. ما بين وزير الطاقة والتعدين و النفط آنذاك وشخصيات في منسقية الدفاع الشعبي الذين أصبحوا وزراء لوزارات منها وزارة الخارجية لاحقاً، أو ما حدث بعد ذلك من فساد في سد مروى ثم ذهب شركة أرياب الذي لم يكن يضّمن في الميزانية العامة، وكذلك ملف التعدين في سودان دولة الجماعة..
حيث تم تغييب عامة الناس عن أبسط المعلومات عن ملف التعدين في السودان و حتى مقر الشركة لم يكن أحداً يعلم أن امتياز إيجاره كان لصالح شخصية نافذة في حكومة الإنقاذ يقبع في أزقة المعمورة، والسؤال الأهم هو أين إختفى ملف فساد تعدين الذهب والكروم وبقية المعادن قبل تولي مبارك اردول الموقع..
إن الأشكال الأساسي في هذه البلاد يكمن في أن البعض يعتقدون أن لديهم إمتياز حصري وخاص..وهنالك مؤسسات وقطاعات خاصة بشريحة محددة من المواطنين دون الآخرين، لذا فإن اي محاولة للولوج داخل دائرة معرفة ما يخفونه هو خطر داهم عليهم و بالرغم من تباين وجهات النظر السياسي مع مبارك أردول لكنه واحد من الشخصيات خارج الدائرة الخاصة من الذين تثنى لهم إمتلاك معلومات هائلة عن ملف التعدين في السودان،وذلك بالطبع يبرر الهجوم الدائم عليه من هذه الغرف.. وهذا الإستهداف غير المبرر هو في الأصل يعبر عن خوف عميق منه، ولا يعني ذلك بأي حال من الأحوال ان نتجاوز هذا الهجوم الممنهج ضده من دوائر تعمل لصالح جهات بعينها و كأنما السودان ملك لهم وضيعة خاصة بهم.. لكنهم ولقصر أبصارهم وبصائرهم لم يدركوا أن مبارك اردول حتى و إن اختلف معه البعض فأن ظهره مسنود من شعب (يسد عين الشمس) بدون شمس الدين- خاصة فيما يتعلق بهذا النوع من السلوك (المشين) والعنصري الذي كان السبب الأساسي فيما آل إليه السودان الآن ..وعليه
لابد أن يعي أعضاء تلكم الغرف مدفوعة الأجر و رواد الإعلام المزيف ومنسوبي الصحافة الصفراء أنه لو لا وضع السودان الشائه لما وجدنا في أروقة العمل الصحفي والسياسي من الأشخاص الساقطين إخلاقياً و لما سمعنا لهم صوتهم ولا همسا..
نعدكم في المرة القادمة أننا سنفتح ملف مجالس إدارت الشركات والهيئات الحكومية ما يتم داخل سراديبها من محاصصات بغية تنفيذ الإستراتيجية القديمة المتجددة ،، بالإضافة إلى أننا سنتطرق إلى مجالس إدارت شركات قطاع النفط الحكومي.. خاصة بعض الذين امتلكوا اسهم غير مستحقة بل هي أسهم الخزينة العامة..لكنهم تغولوا عليها..
كيف تم إعادة هؤلاء..سؤال نطلقه في الفضاء.. فكل أعضاء مجالس الإدارات الذين هربوا خارج السودان أيام الثورة المجيدة الذين تربعوا على المناصب حيث تم تعينهم منذ عام ٢٠١٥م او قل قبل ذلك للبعض منهم..كانت طريقة التعين تتكئ على المحاصصة الحزبية بناءاً على الجغرافية.. و الهدف منها هو السيطرة التنظيمية و الجهوية المطلقة على الدولة وسياساتها الاقتصادية على اساس أنهم حوّلوا تنظيم الجماعة نفسه بعد طرد عرابه إلى إداة لوراثة الدولة
والآن لو تصدقون أن كل سياسات الهيئات الحكومية خاصة القطاع الاقتصادي تدار بالاستراتيجية الجهوية للساقطين بأمر الشعب..في ثورته المجيدة..




