اعمدة ورأي

عرفة خواجة تكتب نقطة بداية.. 268 هجوماً فاشلاً.. الفاشر تكتب ملحمة الصمود

عرفة خواجة تكتب نقطة بداية.. 268 هجوماً فاشلاً.. الفاشر تكتب ملحمة الصمود

عرفة خواجة تكتب نقطة بداية.. 268 هجوماً فاشلاً.. الفاشر تكتب ملحمة الصمود.

بكل الفخر والاعتزاز، ها هي الفاشر.. قلعة الصمود، وحصن الأبطال، تروي بقلمها وجلود أبنائها ملحمة من أروع ملاحم العزّ والشرف. في أرض كافور، حيث تتشبث جذور التاريخ بالكرامة، تُسطر القوات المسلحة الباسلة، جنباً إلى جنب مع القوات المساندة والمستنفرين الأشداء، أسطورة لا تُنسى في وجه العاصفة الإرهابية.

أكثر من 268 هجوماً شنّتهم مليشيا الدعم السريع المتمردة، حاولت فيها النيل من صمود المدينة، وتحطيم إرادة رجالها. لكنها صدمت بجدار من الصلب، جدار نسجه الإيمان بالوطن، والتصميم على الذود عن حياضه. كل هجوم كان يُدحر ببسالة نادرة، وكل موجة شرّ كانت تتحطم على صخرة شجاعة أبناء السودان الأوفياء. الفاشر لم تكن مجرد مدينة تُراد، بل كانت حلماً يراود قادة المليشيا في منامهم، لكنهم وجدوا أنفسهم دوماً أمام يقظة الصقور، وجاهزية القوات المسلحة التي كانت لهم بالمرصاد.

هذا الصمود ليس مفاجئاً، فهو امتداد لدور القوات المسلحة التاريخي كصمام أمان لهذا الوطن، وحائط الصد الأول ضد كل من تسوّله نفسه النيل من وحدته وأمنه. هم رجال ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء، مؤمنين بأن شرف الدفاع عن تراب هذا الوطن أغلى من أي ثمن.

وها نحن نقولها بصوت واحد: لا بديل لحفظ أمن السودان واستقراره إلا بقواته المسلحة الباسلة. فالمليشيات لا تبني دولاً، ولا تؤسس لمستقبل، بل هي آلة تدمير وتمزيق، وشتان بين جيش وطني يحمل راية السيادة، ومليشيا طائفية تسعى إلى الفوضى.

الفاشر صامدة، وإرادة الشعب السوداني أقوى من كل التحديات. وبإذن الله، ستظل راية الوطن خفاقة، وسيعود الأمان إلى كل شبر من أراضينا الطاهرة. تحية إجلال وإكبار لأبطالنا في القوات المسلحة والقوات المساندة، الذين يكتبون بدمائهم الزكية أسمى معاني الفداء. النصر حليفكم، والشكر موصول لكم، وأنتم درع الوطن وسيفه البتار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى