مقالات

محمد عبدالرحيم يكتب.. بعض القول القراءة بتطرف

محمد عبدالرحيم يكتب.. بعض القول القراءة بتطرف

محمد عبدالرحيم يكتب.. بعض القول القراءة بتطرف

الاحباب الفضلاء مساحة اليوم لواحدة من قضايا الوعي الجمعي لمجتمعنا حيث الموضوع يتناول قضية محددة فإن الابتعاد والشطط فى الما ورائيات ربما يضر ولا يخدم ما نحاول معالجته فى السطور التالية .
– الحقيقة ان القراءة لا تكون فقط بمنظور : قارئ + مقروء + وسيط لتكون النتيجة تحليل للبيانات والرموز والاشارات وتحويلها لمعلومات .
– هذه واحدة من طرق القراءة والا فمجرد اعمال الفكر وشحن الذهن بعدد من المعلومات والبيانات المسموعة او المختزنة وتحليلها للوصول الى مصفوفة من النتائج تكن معلومات او قرارات او وسائل تسلية ورفاه او او او …. والاخطر قناعات واتجاهات تصبح هى المنطلق لاي رد فعل او نشاط فكري او تعليمي …الخ كل ذلك يدخل فى مفهوم القراءة.
– بداهة لم تكن القراءة ملازمة لمكتوب وان كان التلازم عهدي ومما استقر فى الاذهان لسبب او آخر .
– القراء تبعا للرموز والاشارات والبيانات التى امامهم تتفاوت مقدراتهم واستعداداتهم الفطرية والنفسية وحدود الاستيعاب بينهم تبعا لعوامل متعددة منها مستوى ومقدار الحظ التراكمي لكل واحد من عمليات التحصيل والاستيعاب المتكررة للمعلومات والبيانات التى يتلقاها او تلقاها سابقا .
– ربما حدث تركيز فى عقل المتلقى فى مرحلة معينة لمعلومة محددة استقرت فى مستودع المعلومات لديه تكن هذه المعلومة تحديدا او المعلومات بسبب تركيزها او مناسبتها للاستعداد الفطري والذهني لدى المتلقي محل حضور غير منتظم فى كل انشطة العقل والتفكير مما يخلق لدى هذا المتلقى نوعين من المتحركات تلقائية التصرف هجوما ودفاعا .
متحرك الهجوم غير متحفز وان كان تلقائيا فى تصرفه ولكنه حذر فى بداياته بخلاف متحرك الدفاع والذي يتسم دوما بالعدائية المفرطة فلا يسلم منه حتى النوع الاول فى احيان وحالات كثيرة وما الاعتذار والتنوية والاستدراك والتعقيب والتوضيح الخ… إلا بعض آثار افراط حركته .

حاجة الانسان للتوازن فى معلومه وخطواته وقراراته ومخرجات فكره ضرورة لا تنكر احترازا من افراط متحرك الدفاع لدى الجميع .
فى المجتمعات المدنية خاصة والتى تتباين فيها درجات الوعي ومستويات الاستيعاب التراكمي للمعلومات وطرق التفكير وانشطة الذهن ومخرجات القراءة تقل درجة التوتر لتدنى الحاجة الى حركة متحرك الدفاع اذ المشترك فى المفهوم والتماس العذر فى تفسير المنطوق حاضر بخلاف المجتمعات شبه البدائية اذ ينشط متحرك الهجوم والدفاع معا ولكن الدفاع اغلب حضورا وافتك للخصوم لقلة معلومه والمختزن من اشارات ورموز تصلح للمقاربة والمضاهاة مع اقرب نموذج مدني صالح .
الاسقاط على اي نموذج مشاهد او عايشه الناس ليس من اهداف المقال فى هذه المرحلة ، ولكن محاولة المقايسة والتشبيه لتقريب الصورة وفهم المطلوب امر متاح لمصلحة المقال .
لكل ما تقدم تعد المقالات والكتب وحتى النشرات والمعلومات التى يرسلها البعض بغرض تغيير اتجاهات الرأي اوكسب مناصرين لقضية معينة او محاولات تحييد كتلة بشرية تمثل عقبة امام فكر او مشروع مدخل تنفيذه التخاطب الكتابي واحدة من ثمار العملية التعليمية والتى ككانت ها هنا وسيلة لنجاح / فشل ذاك المشروع او تلك الفكرة .
بواسطة القراءة حدث التواصل وكانت النتيجة تفاعل سلبي او ايجابي مع الرموز التى مر عليها القارئ وترجمها الذهن الى مدلولات محددة اعقب ذلك القرار بالموافقة او الرفض للمشروع او الفكرة .
عند الضغط على عبارات بعينها والتركيز عليها من قبل المرسل ترسخ فى ذهن المتلقي تكن قابلة للاستذكار والحضور والتفاعل بمجرد التكرار فتحدث الالفة ومن بعد المعايشة وربما التصالح .
الافراط فى التكرار والتركيز والذي يكون مصدره محدودية لدى المرسل وهنا المحدودية هذه لا تعني افتقارا بل ربما كانت بغرض التركيز ومركزية المعلومة المكررة والمركزة نفسها وربما تصل مرحلة النمطية فيتفاعل معها ذهن المتلقي بهجوم او دفاع حسب ما تهيأت لديه المتحركات المذكورة آنفا .
واحدة من عيوب عملية الارسال والاستقبال هذه : الافراط وتجاوز حدود المنطق ومحاولة تخطي المعطيات وصولا لنتيجة مركزة لصالح مشروع او فكرة فتكون النتيجة فرط فى الاستقبال الحافل او الرفض الحافل .
فهل كانت العبارة المقروءة فى هذا المقال متجاوزة او مركزة او متعادلة فى درجة تعامل متحركات الهجوم والدفاع لدي القارئ الكريم ؟
السؤال جزء من المقال والاجابة نتيجة لعمل المستقبلات لديك

كامل محبتي وتقديري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى