اعمدة ورأي

وخز اليراع حماد حمد محمد إصلاح ذات البين!!

وخز اليراع حماد حمد محمد إصلاح ذات البين!!

وخز اليراع
حماد حمد محمد
إصلاح ذات البين!!
من الملاحظ؛ أن الكل صحافيون ونشطاء (يشوت) كلٌ لصالحه، مُحقاً كان، أم مخطئاً.. ولا يوجد من يُصلح بين الفرقاء. فلم لا ننتهج نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الداعي لإصلاح ذات البين والمطبِّق لمنهج (من عفا وأصلح فأجره على الله).
فلنأخذ بعض الأمثله لهديه صلوات ربي وسلامه عليه لنحذوها. فعندما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً وكان أهلها قد أخرجوه منها طريداً ولكنه عندما تمكّن منهم خرجو ا أذلاء مطأطئ الرؤوس، فقال لهم:(ماذا تظنون أني فاعلٌ بكم)؟ قالوا:اخٌ كريم وابن ابن اخٍ كريم. فقال لهم:(اذهبوا أنتم الطلقاء). يا لها من أخلاق فاضلة!!.
أيضاً من هديه صلى الله عليه وسلم في العفو، كان ذات يوم مع اصحابه آيبون من إحدى الغزوات فاستراحوا في ظل أشجار وادي وتنحى النبي تحت شجرة لوحده وعلق سيفه عليها، فتسلل أحد المشركين وأمسك بسيف رسول الله -والرسول لا يُقتل إلا بسيفه-وقال له؛ من يعصمك مني؟ فقال رسول الله؛ الله. فقع السيف من يده فأخذه رسول الله وقال له وأنت من يعصمك مني؟ فقال :كن خير آخذ.

فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأبى ولكن تعهد بأن لا يقاتل النبي وقَومه.
حقيقة نحن إذا تمسكنا بهدي السنة النبوية الشريفة، سلم مجتمعنا وتعافى من أمراض القلوب.
وخزة أخيرة:
تابعنا وسمعنا النبرة العنصرية والجهوية، الرائجة هذه الأيام من جهلاء مشعلو فِتن ولا يريدون لهذا الوطن ان يتعافى وتُضمَّد جراحه، وبفعلهم هذا ينكؤون الجراح وربماإذا اتسع الفتق سيصعب على الراتق!! ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى