اعمدة ورأي

بعض القول : محمد عبدالرحيم الى سيادة رئيس القضاء مع التقدير

بعض القول : محمد عبدالرحيم الى سيادة رئيس القضاء مع التقدير

بعض القول
: محمد عبدالرحيم
الى سيادة رئيس القضاء مع التقدير

نحمد الله علي كل حال ونحمده على منه علينا بمعاودة التواصل مع زبائن (حانوتنا) بل دكاننا الاغبش هذا بعد طول غياب عنهم لظروف قاهرة تلاشت بعضها ولا تزال بعضها ماثلة غير مبارحة مكانها والله المستعان.
ثم عطفا على عنوان العودة هذه فاخاطب سيادة مولانا رئيس القضاء وفقه الله لكل خير وبارك جهوده كلها.
فلعل سيادة مولانا رئيس القضاء لا يعلم ان جل محاكم السودان تعاني شحا فى توريد دفاتر الزواج تحديدا وربما الطلاق كذلك والحرج حاصل للماذون بسبب ذلك لانه في بعض الاحيان لاكثر من شهر يقصده مجتمع الناحية لعقد زيجاتهم فيعتذر اليهم عن استخراج وثيقة الزواج لعدم وجود الدفاتر ويتردد علي المحكمة علي وعد توريدها ولكن…

وفي بعض الاحيان حتي الايصالات المالية المختلفة تكون منعدمة عن مجمعات بحالها ويعاني المراقبون والمحاسبون من ذلك ايما معاناة.
والاشكال الاكبر عند اضطرار المواطن الي طلب التصادق او طلب صورة طبق الاصل لمستند ينتظر احيانا لاشهر ليحصل على مطلوبه والسبب ازدحام على موظف الطباعة وتجاوزات هذا نظامي وهذا قريب فلان وذاك زميل فيقدم على حساب من حضر اولا والله المستعان

مولانا إلسيد رئيس القضاء وانا على يقين ان السيد نائب رئيس القضاء مولانا منير محمد حسن سوف يطلع على مكتوبي هذا حتما اخاطب فيكم روح المسئؤلية واناشدكم فقط لان القضائية واحدة من القلاع التى ان تم تصدع جدرانها من الداخل فى على الدنيا السلام ومنعا لاي اساليب قد تفسد على البعض دينهم واخلاقهم وحياتهم بحملهم علي الحرج وفى اليد حيل لرفع الحرج يمكنكم التوجيه بطباعة دفاتر الزواج والايصالات المالية ولو في مطابع تجارية وضمان وجود كميات وافرة منها بمخازن الاجهزة المختلفة مع وجود اكثر من دفتر احتياط بكل محكمة (قصاد) كل مأذون ومتى اكمل عهدته استلم الجديد مباشرة دون. تلكؤ او (جرجرة).

رفعا للحرج وتيسيرا على خلق الله الذين استرعاكم الله شأنهم بدل اضطرارهم الى التصادق وليس لهم فى ذلك يد بل كان قصور القادر علي التمام و(مبشر ) بين عطبرة والخرطوم كل اسبوع سلمه الله من كل شر.

الا هل بلغت اللهم فأشهد.

ولكم محبتي وتقديري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى