مرادبلة يكتب.. مدارات..قوات الجيش الشعبي /الحركة الشعبية تيار السلام بقيادة الفريق دانيال كودي..ترفع التمام
مرادبلة يكتب.. مدارات..قوات الجيش الشعبي /الحركة الشعبية تيار السلام بقيادة الفريق دانيال كودي..ترفع التمام

مرادبلة يكتب.. مدارات..قوات الجيش الشعبي /الحركة الشعبية تيار السلام بقيادة الفريق دانيال كودي..ترفع التمام..
ليس غريباً أن يحشد الفريق دانيال كودي المقاتل المخضرم والمناضل القديم في صفوف الجيش الشعبي قواته للمشاركة في حرب الكرامة فقد دعى ومنذ الوهلة الأولى لإندلاع الحرب إلى الإصطفاف مع القوات المسلحة السودانية و في ذلك دفع ثمناً باهظاُ فقد قامت قوات الدعم السريع المتمردة التي كانت منتشرة في طول العاصمة الخرطوم وعرضها بمحاولة إغتياله في منزله الكائن شمال مدينة بحري إلا أنه وقتها قد غادر لتقوم قوات الدعم للسلب والنهب بالإستحواذ على مقتنياته ونهب المنزل بالكامل إنتقاماً منه لموقفه القوي الداعم للجيش الرسمي وعلى إثرها أصدر الفريق كودي توجيهات لقواته للإنخراط في كافة التشكيلات المسلحة المتفرعة من الجيش السوداني بصورة عاجلة لتحرير الخرطوم بوصفه القائد العام لقوات الجيش الشعبي تيار السلام ورئيس الحركة الشعبية… وبالفعل ظلت قواته تقاتل في صفوف الجيش النظامي ضد عناصر الجنجويد إلى أن تم تحرير العاصمة الخرطوم.. لكن هذه المرة الأمر يتصل بمسقط رأسه ولاية جنوب كردفان فالمتمردين الجنجويد قد تحالفوا مع قوات الحلو الذي يمثل رمز الإنتهازية في معادلة الحرب في السودان ويفرضون حصاراً جائراً على إنسان الولاية ويمنعون عنه تلقي الغذاء والدواء فأقتات الناس هناك أوراق الأشجار ويموت الأطفال جوعاً (ولحم الضأن يأكله الكلاب ..من عناصر التمردين الدعامي وعصابة الحلو) يحدث ذلك تحديداً في مناطق مدينتي الدلنج وكادقلي ..ولأن الأوضاع تمضي كل يوم نحو الأسوأ وتداعياتها الإنسانية تتفاقم بصورة مطردة والسبب المباشر كما هو معلوم هو أنهم-أي تحالف الأشرار قد أغلقوا الطريق الرابط بين الأبيض والدلنج وكادقلي والذي يعد بلا شك شرياناً حيوياً لنقل البضائع والمستلزمات لأهالي تلكم المدن ولأن الأوضاع تمضي نحو الأسوأ فقد أصدر الفريق كودي من مقر إقامته القصيرة بالعاصمة الألمانية التي ذهب إليها مستشفياً توجيهاته بتنظيم صفوف قواته وإعداد المقاتلين فإلتقط نائبه في الحركة الوزير عمر محمد شيخ الدين القفاز سريعاً وبناءاً على هذه التوجبهات اخذ على الفور في إعداد الكتائب وترتيب المقاتلين ليشهد الشعب السوداني أنهم أول مجموعة لبت النداء وتصل مدينة الأبيض وتجوب شوارعها وتقدم عرضاً عسكرياً مهيباً يعلنون فيه عن جاهزيتهم وأنهم على أهبة الإستعداد
فأشعل ذلك الحماسة المفعمة بالروح الوطنية في نفوس أهالي المنطقة الصامدة التي ظلت عصية على المرتزقة وأرهب بالتالي المتمردين أعداء الوطن والإنسانية ثم ترفع قوات كودي التمام لقيادة الفرقة بالأبيض ولتبدأ الإجراءات الرسمية…ومنها إلى ميدان المعركة الكبرى وساحات القتال لفتح طريق الأبيض الدلنج وكادقلي وفك الحصار..
ولعل هذا غيض من فيض فالحركة الشعبية تيار السلام قد شرعت أيضاً في إعداد أربعة كتائب أخرى ليس لفتح الطريق فحسب إنما كذلك لتأمينه من جيوب التمرد الدعامي و عصابة الحلو وعصابات النهب حتى لا تعود من جديد ومن المتوقع أن يصل الوزير عمر شيخ الدين نائب رئيس الحركة الشعبية تيار السلام والمكلف بتسيير أمور الحزب إلى مدينة الأبيض ليشهد مراسم تسليم الكتيبة الأولى لقيادة القوات المسلحة السودانية ليتواصل المد النضالي للجيش الشعبي تيار السلام ضد القتلة الجنجويد وعناصر الحلو الإجرامية وصولاً لتحرير كافة أراضي جنوب كردفان وكردفان وكل شبر من أرض الوطن من دنس تتار العصر الجنجويدي..




