كسلا تودع قائدها القانوني بحفاوة.. والمقاومة الشعبية تكلل وزير العدل بإكليل التكريم
كسلا تودع قائدها القانوني بحفاوة.. والمقاومة الشعبية تكلل وزير العدل بإكليل التكريم

كسلا تودع قائدها القانوني بحفاوة.. والمقاومة الشعبية تكلل وزير العدل بإكليل التكريم
كسلا – عبداللطيف العباس
في أمسية وطنية مفعمة بالفخر والامتنان، ودّعت ولاية كسلا أحد أبنائها البارزين بحفل تكريمي مهيب. نظمت “المقاومة الشعبية” بالولاية حفل وداع وتكريم لمعالي مولانا د. عبد الله درف، وزير العدل، ورئيس اللجنة القانونية السابق للمقاومة الشعبية بولاية كسلا، وذلك بحدائق “المورنقا” وسط حضور رسمي وشعبي غفير، جسد مكانة المحتفى به في وجدان أبناء الولاية.
حضر الحفل لفيف من القيادات البارزة، شملت معالي اللواء م. الصادق محمد الأزرق، والي ولاية كسلا، ورئيس الجهاز القضائي بالولاية، وقائد الفرقة 11 مشاة، بالإضافة إلى عدد كبير من القيادات التنفيذية والعسكرية والسياسية والمجتمعية. المشهد عبر بوضوح عن تقدير الولاية لأبنائها الذين انتقلوا من صفوف المقاومة الشعبية لتحمل مسؤوليات قيادية على مستوى الوطن.
**كلمات الإشادة والوفاء:**
* **رئيس المقاومة الشعبية:** عبّر اللواء م. يحيى النور محمد أحمد، رئيس المقاومة الشعبية بكسلا، عن “سعادته الغامرة” بتعيين أحد أعمدة المقاومة وزيراً للعدل. وأكد أن د. درف تميّز طوال مسيرته بـ”الوضوح والصراحة والكفاءة العالية”، ما يجعله جديراً بتحمل أمانة هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ السودان.
أعرب معالي الوالي اللواء م. الصادق محمد الأزرق عن “فخره وسعادته” بمشاركة أبناء الولاية في تكريم درف، واصفاً الحدث بأنه “بسيط في ترتيبه، كبير في معناه”. وأكد أن اختيار درف لوزارة العدل يعد “وسام شرف لأهل الشرق”، ودليلاً قاطعاً على أن الإقليم يزخر بقيادات وطنية مؤهلة للمساهمة في قيادة الدولة. وأشار الوالي إلى دعم حكومة الولاية الثابت لحكومة الدكتور كامل إدريس حتى تجاوز الأزمات، مادحاً في الوقت ذاته مواقف د. درف وإسهاماته في بناء المقاومة الشعبية وخبراته القانونية المتميزة.
في كلمة مؤثرة، عبّر معالي د. عبد الله درف عن “اعتزازه العميق” بانتمائه للمقاومة الشعبية بكسلا، واصفاً تلك التجربة بأنها “من أنبل ما مرّ به في مسيرته”. وحيّى تضحيات الشعب السوداني وتلاحمه مع القوات المسلحة في “معركة الكرامة”، معتبراً ما قدمته القوات المسلحة “إعجازاً تتحدث عنه الأمم”. وأشاد الوزير بدور المقاومة الشعبية في كسلا، وبمساندة الوالي وقائد الفرقة 11 مشاة لها، مؤكداً التزامه بدعم المقاومة الشعبية وقضايا الوطن من أي موقع.
يمثل هذا التكريم محطة بارزة في المشهد السياسي والاجتماعي بكسلا، حيث يجسّد الانتقال الطبيعي لقياداتها من ساحات المقاومة والعمل الطوعي إلى مؤسسات الدولة الرسمية. كما يرسخ الحدث روح الوفاء السودانية الأصيلة في تكريم أبنائها المخلصين، في لحظة تاريخية فارقة يعيشها السودان.
.




