سليمان الطيب عجبنا يكتب.. تاهيل وتفعيل دور رعاية الاطغال فاقدي السند
سليمان الطيب عجبنا يكتب.. تاهيل وتفعيل دور رعاية الاطغال فاقدي السند

سليمان الطيب عجبنا يكتب.. تاهيل وتفعيل دور رعاية الاطغال فاقدي السند
من المعلوم أن في كل المجتمعات التي تقوم فيها الحروب والنزاعات توجد افرازات سالبة ومؤثرة على حياة الناس وكذلك في حال السلم ان الخلافات الزوجية المفضية للانفصال او فقدان احد الأبوين او كلاهما او عدم الاهتمام الاسرة بالابناء.
• ومن هذه الافرازات نجد أن الأطفال هم الضحية الأولى فكثير منهم من يتشرد و منهم من يتعرض لبعض الانتهاكات الجسدية والنفسية وكلهم يصبحون فاقدي السند والرعاية الاجتماعية ، وقليل منهم من ينجو او يجد من يعوله . وفاقدي السند هؤلاء يصبح معظمهم عالة وعبء على المجتمع او ينحرف بعضهم و يقع في عالم الاجرام بشتى أنواعه وينشا عليه.
• ومن المعلوم أيضا أن ما مر به بلدنا الحبيب (السودان) من مؤامرات وكيديات عالمية واقليمية ومحلية والتي كانت نتيجتها هذه الحرب اللعينة الاي فرضت على الشعب السوداني ادت إلى ازدياد ظاهرة تشرد هؤلاء الأطفال خاصة في المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات مليشيا الدعم السريع في ظل استحالة توفير الرعاية الاجتماعية التي كانت تقوم بها الدولة ممثلة في المجلس القومي لرعاية الامومة والطفولة خاصة في عهد الامين العام الحالي دكتور عبدالقادرعبدالله ابو حيث كان الفرق جليا في هذه الرعاية بين المناطق التي تسيطر عليها قواتنا المسلحة مع تلك المناطق المغتصبة.
• تلاحظ بعد استرداد بعض المناطق وعودتها إلى حضن الوطن انتشار ظاهرة التشرد والاجرام وسط أطفال دن الخامسة عشر من عمرهم وانتشارهم في كثير من المناطق والأسواق خاصة.
• عليه كان لابد من مناشدة وزاراتي الداخلية (ممثله في إدارة حماية الأسرة والطفل) والرعاية الاجتماعية (ممثلة في المجلس القومي لرعاية الامومة والطفولة) و الجهات المختصة الاخرى بتفعيل دورها في تقديم ما يلزم إعادة تاهيلهم واصلاحهم وذلك من خلال عدة حلول منها على سبيل المثال:
1/ تأهيل و تفعيل دور الرعاية والتأهيل.
2/ تقديم الدراسات من ذوي الخبرات في هذا المجال
3/ تفعيل الدور الاجتماعي من قبل الأجسام الطوعية والإنسانية بالتضامن والتذاكر مع المجلس القومي لرعاية الامومة والطفولة.
4/ اي دراسات او مقترحات أخرى تقدم من المهتمين بهذا الأمر
ولنا عودة



