مقالات

علي محمد طاهر علام يكتب.. حتي لا تتساوي الكفة .. ادركوا ما يمكن إدراكه!.. رسالة في بريد رئيس لجنة أمن ولاية الخرطوم (السيد الوالي).

علي محمد طاهر علام يكتب.. حتي لا تتساوي الكفة .. ادركوا ما يمكن إدراكه!.. رسالة في بريد رئيس لجنة أمن ولاية الخرطوم (السيد الوالي).

علي محمد طاهر علام يكتب.. حتي لا تتساوي الكفة .. ادركوا ما يمكن إدراكه!.. رسالة في بريد رئيس لجنة أمن ولاية الخرطوم (السيد الوالي).

بداية نهنئكم ونهنيء مواطنين ولاية الخرطوم بصفة خاصة علي الإنتصارات التي تحققت علي ايدى القوات المسلحة في معركة الكرامة وعودت محلية شرق النيل بالكامل إلي ساحة الأمن والأمان هذا الانتصار قوبل بموجات عارمة من الفرح ضمدت كل الجراحات واسكنت ويلات الإنتهاكات السافرة التي تعرض لها المواطنين من قبل قوات المليشيا المتمردة. هذه الانتصارات اعادت الأمل لدي الكثير من المواطنين بتذوق نعمة الأمن وعودت الحياة لطبيعتها بعد عامين ونيف من مرارات الذل والمهانة والنزوح واللجوء والتشرد. فبدأ العديد من المواطنين يتهيأ للعودة إلي الديار التي فارقوها قسرا وظلما، ولكن للأسف تلك الديار التي سلمت من (شفشافة) المليشيا بفضل من الله تعرضت للنهب والسلب بعد دخول الجيش لتلك المناطق في ظاهرة ادهشت من لم تسعفه القدرة علي النزوح وأعادت الإحباط إلي نفوس كل من فكر في العودة الي دياره. ومن المؤسف جدا ان يتم النهب والسلب وبقوة السلاح من قبل عناصر ترتدي زي القوات المسلحة، وهذه الظاهرة حدثت فى عدة مناطق بمحليات ولاية الخرطوم علي سبيل المثال لا الحصر منطقة العزبة والمايقوما وحلة كوكو والحاج يوسف الوحدة والفيحاء وغيرها من المناطق الاخري.
بلا شك هذه الظاهرة مهدد خطير جدا للسلم الاجتماعي والامن العام إذا لم تحسم علي وجه السرعة وبالشكل اللائق، لأن هذه الفئة حتما ستتحول الي مجموعات خارج السيطرة والقانون مما يفاقم من حالة السيولة الامنية جراء هذه الحرب اللعينة التي دمرت مقدرات البلد وأزهقت الارواح واهلكت الممتلكات، وحينئذ تتساوى الكتوف وتهتز القناعات تجاه الجيش وقواته وهذا لعمري ما تصبوا وترمي اليه كثير من الايادي الملوثة بفتات الارتزاق والعمالة ضد الوطن وشعبه، فلذا نرجو ونأمل منكم ان تولو هذا الأمر كل الإعتبار حتي تظل صحيفة القوات المسلحة بيضاء من غير سوء ويسود الأمن وتعود الطمأنينة لدي المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى