خالد آدم إسحاق يكتب.. مناشدة عاجلة لوالي الخرطوم
خالد آدم إسحاق يكتب.. مناشدة عاجلة لوالي الخرطوم

خالد آدم إسحاق يكتب.. مناشدة عاجلة لوالي الخرطوم
كنا نحسب ان تحرير شرق النيل سيكون فتح مبين للمواطنين الذين ظلوا صامدين عامين متتالين يكابدون سبل البقاء. من اجل الحصول علي ادني مقومات الحياة ، حيث لا توافر للمياة والنهب علي قارعة الطريق والقتل مشاع
تم تحرير محلية شرق النيل وضواحيها واريافها والمدن وشق علي الناس الحصول علي مياة الشرب بل والانعدام كليه بعد التحرير وخصوصا الحاج يوسف وسبق ان تناقلت وسائل الاعلام مجانية الوقود لتشغيل آبار المياه الجوفية وفق قرارك الموجه للمديرين التنفيذين بمحليات ولاية الخرطوم.
محلية شرق النيل اكثر سكانا من محليات الولاية لم تجد ادني الحقوق من قبل المدير التنفيذي الذي لم يتواجد بمباني المحلية وظل المواطنون يرابطون في مباني المحلية علهم يبثون شكواهم ومطالبهم ولكن لايجدون من تم تكليفة ادارة شئون الرعية ابان التكليف قبل حرب15من ابريل ومن ثم بعدها
لايعقل البته ان يكون المسئول الاول عن المحلية لم بتفقد مواطني المحليه واخص ادارية الحاج يوسف وضواحيها شرق وغرب وجنوب وشمال ،ولم يسبق ان وقف علي سوق6 الذي يمثل مورد هام لخزانة المحليه والولاية عموما اقلاها مواساة تجار سوق6الذين احرقت متاجرهم ونهبت ممتلكاتهم قبيل التحرير والمحليه تكمل الشهرالثاني للتحرير لم يقوم المسئولين بتفقد المواطنين،حتي الاغاثة التي يسمع بها المواطن تم توزيع10جوالات دقيق زنة 25كيلو للمربع الذي يحتوي علي534منزلا وفي المنزل الواحد اقل اسرة فيه 4اشخاص
المراكز الصحية التي تحتاج الي توفير الادوية والعمليات البسيطه بالتنسيق مع وزارة الصحة
كذلك المدارس التي نهب منها الاجلاس للطلاب ومكاتب المعلمين ودور العبادة من اختصاص العقيدة والدعوة وتفقد احوال الائمة والدعاة وخلاوي تحفيظ القران والحوجه الملحه لدعم الطلاب الوافدين من اصقاع ولايات البلاد المختلفة
السيد الوالي تخنقنا العبرة ونحن نشاهد المأسي ونستنكر التخاذل من المسئولين في ادارة شان المحلية،
بكل الاوجاع السيارات التي تملا الطرقات لم تقم المحلية وعلي اقل تقدير بسحبها ووضعها في ميادين معلومة حتي يتمكن اصحاب السيارات من ايجادها
يبحث المواطنون عن سيارتهم وهم قادمون من الجزيرة وتمبول وسنار وخلافه ياتون زرافات ووحدانا علهم يجدون سيارتهم التي نهبت من قبل المليشيا
لكن وبكل الاسف اصبحت السيارات مرتعا للصوص وضعاف النفوس يتم التشليع ونهب مقتنيات السيارات علي مرأي ومسامع الجميع دون ان يكون لك الحق في التحدث والاحتجاج
مئات السيارات بل الالاف ان كان توجد حسن ادارة لوجد اصحاب المركبات المنهوبة سياراتهم وباقل الخسائر يستطيعون قيادة مركباتهم
شهرين بالتمام والكمال وفي كل يوم يتم تشليع وسرقه مقتنيات المركبات
اما كان من اوجب الواجبات ان تشمر محلية شرق النيل ساعد الحد بسحب السيارات الي ميادين يتم تعريف الاماكن بواسطه الاعلام لنوفر للمواطن عناء البحث ولنحافظ علي ماتبقي من سيارة لصاحبها بدلا من ان يجدها هيكل ويتم تسويتها ك خردة والسبب هو التقاعس
السيد الوالي اما ان تكون القرارات التي تتخذ من قبل سيادتكم غير قابلة للتنفيذ
ام قرارات للاعلام فقط!! من خلال مايتعايشة المواطن في شرق النيل
عادت بؤر الاجرام من جديد والنهب يفتك بالمواطن بعد التحرير
اصوات الزخيرة في كل مكان
اليس من اوجب الواجبات سن قوانين طواري تمنع استخدام الرصاص في المناسبات الا للضرورة التي تمليها الحفاظ علي الامن العام،
الم يحين الاوان بعد لتوفير المركبات لتودي الشرطة واجباتها المنوط بها وفق الذستور والقانون
معسكرات اللاجئين من دولة جنوب السودان التي تحيط بمساكن المواطنين والبؤر الاجرامية حيث مصانع الخمور والحشيش الم يحين الاوان للترحيل معسكرات اللاجئين وهي مهدد امني خطير
العشوائيات في سوق6 والباعة المتجولين لابد من الشروع فورا في الازالة للتشوهات البصرية والاستخدام عبر المستندات الثبوتية
ان هذا التراخي والاستسهال لن يشجع الذين غادروا منازلهم ويتواجدون بالولايات او خارج البلاد للعودة
بل سيجعل المقيمين والمتواجدين طيله فترة الحرب للتفكير مليا في المغادرة بعد ان تبخرت الاحلام في الانتظار عامين للتحرير والحلم بغد مشرق وافضل مما كانوا عليه قبل الحرب
وتم وأد الاحلام




