محجوب مولود يكتب.. ما بين هبوط طائرة البرهان وإقلاع تنفيذي السوكي
محجوب مولود يكتب.. ما بين هبوط طائرة البرهان وإقلاع تنفيذي السوكي

محجوب مولود يكتب.. ما بين هبوط طائرة البرهان وإقلاع تنفيذي السوكي
لبثت محلية السوكي ثوب الفرح بمقدم القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وهو يتفقد شعبه لتجديد البيعة للحفاظ على سلامة الوطن أرضه وشعبه زيارة وصفت بالمفاجئة ولكنها وجدة إستحساناً كبيراً من قبل الجهات التنفيذية والأمنية والشرطية والقوات النظامية الأخرى وهم يقيمون الزيارة بالناجحة حظيت بتدافع تلقائي من غير موعد ولا ميعاد جاب البرهان ( الكاهن) فيها سوق محلية السوكي متفقداً رعاياه وشعبه محتسياً فنجان من القهوة في موقف شعبة أصحاب الأتوس أدخل بذلك السرور في نفوس مواطني محلية السوكي والشعبة وبائعة القهوة وهي تجالس القائد العام للقوات المسلحة الذي بعزيمته وإرادة الشعب وتوفيق الله قهر العدو وهزمهم شر هزيمة فكانت زيارة لها ما بعدها في نفوس مواطن محلية السوكي الذي يطمع في إنقاذه من بركة المياه والإنقطاع من حاضرته سنجة وسنار طيلت فترة الخريف يحلم بسفلتت الطريق القومي والولائي … رسالة في بريد القائد العام.
لماذا يطول الإنتظار ؟ وهل من مجيب …
إقلاع طائرة تنفيذي السوكي أ. عبداللطيف يوسف أدم في نفس اليوم وصدى قرار والي سنار إنتشر على الوسائط عقب مغادرة الكاهن لكل منهم بصمة القائد العام للقوات المسلحة تركة بصمة في النفوس تنفيذي السوكي تاركاً بصمة في الخدمات وشملت النفوس نتطرق لبعضها التأسيس أبناء منزل لتنفيذي السوكي مشروع كبير لا يقدر بثمن ظلت المحلية منذ العام ٢٠٠٧م تبحث لمثل هذه المشروعات التأسيسية ولكن لم توفق مشروع الإنارة في الطُرقات العامة والأسواق مشروع السوق الشعبي تحت التنفيذ وغيرها الكثير من المشروعات ذات الخدمة الآنية والمستقبلية رجل عرف بالمكارم والأخلاق متسامح مع نفسه والمجتمع لقد اتعبت من بعدك شكراً تنفيذي السوكي أ. عبداللطيف يوسف أدم على ما قدمته لمواطن محلية السوكي حقاً من لا يشكر الناس لا يشكر الله … الله في عون من يخلفك فكلنا خلف من أراد الإصلاح والتعمير وخدمة المواطن ووقف خلف قواته المسلحة.



