اعمدة ورأي

مرادبلة يكتب.. مدارات.. جبال النوبة نبت شيطاني آخر

مرادبلة يكتب.. مدارات.. جبال النوبة نبت شيطاني آخر

مرادبلة يكتب.. مدارات.. جبال النوبة نبت شيطاني آخر

مازال البعض من أبناء النوبة يجنحون إلى تكوين واجهات هلامية و كرتونية والتي هي بلا أساس ولا رؤية ولا أثر لها في ميادين العمل العام ولا يوجد حتى حوار جاد داخلها للحد الادنى دعك من الحد الأعلى….مجموعة أسمت نفسها المجتمع السياسي والمدني لجبال للنوبة ظهرت إلى العلن عقب مشاركة الحلو في إجتماعات نيروبي والتي أسفرت من ضمن ما أسفرت عن تحالف وُصف بالسيء بين الحركة الشعبية وعناصر الدعم الجنجويدي و (حرقت) فيه الحركه الشعبية بقيادة المتمرد الحلو كل رصيدها الاجتماعي والسياسي لأكثر من ثلاثة وأربعين عاماً.. *هذه المجموعة* والتي لا طعم لها و لا رائحة ولا لون إذ أنها تشكلت من شخوص لا أفق ولا باع لهم في قضية جبال النوبة و(بعضهم للأسف الشديد يقاتل تحت راية حركات من خارج الأقليم ما يعني أنهم يتبنون وينافحون عن قضايا الآخرين والتي لا علاقة للنوبة، لذلك وغيره *كان من باب أولى بالطبع أن يحترموا من هم يقاتلون لقضاياهم ) *هذه المجموعة* تريد إستغلال الأجواء الحاليه لتحقيق مآرب أخرى..
ولعل هذا ما أدّى بهم ليحرصوا على لقاء المهندس/محمد كرتكيلا وزير الحكم الإتحادي بوصفه أحد قيادات النوبة والممسك بملف التوظيف بالولايات، وقد سبق لمجموعة تسعى للسلطة عبر قضية شعب النوبة أيضاً أن دفعت له بأسماء للمشاركة في حكومة الخرطوم بمنصبين هما وزير ومعتمد إلا أن الوزير كرتكيلا غض الطرف عن الأمر لذا مثل هذه الأجسام التي يقودها أشخاص لايضعون القضية الكلية للشعب النوبي نصب أعينهم تمثل خصماً بل خطراُ على المشروع الكبير لأنها تعمد على إختطاف المشهد السياسي والإجتماعي بغرض تحقيق مصالح خاصة وضيقة وهو ما يعد كما أسلفنا محاولة نتنة لإجهاض المشروع الذي يهدف إلى إيجاد تنسيق وفق توليفة بديعة بين منظومات النوبة الفاعلة والحادبة على المصلحة العامة وهذا المشروع يقوده زعماء كبار هم من وضعوا الإطار الأول لقضية النوبة منهم الزعيم التأريخي أزرق زكريا خريف و(الكلام انتهي) و الزعيم البرلماني العريق الأستاذ/محمد ابوعنجة أبوراس وآخرون سياسيون وقادة مجتمع نوبي سوداني من كل ألوان الطيف السياسي والإجتماعي خارج وداخل السودان و منهم كذلك المناضل/ المعروف الجنرال جمعة الوكيل انقل فودا الذي يكفي أسمه ومواقفه وتجاربه .. هؤلاء ومن معهم ليست لهم أجندة تحت الطاولة إنما يزمعون لترتيب تشكيلات النوبة لمجابهة الأوضاع في الجمهورية الثانية ومرحله مابعد حرب الكرامة التي بدأت إرهاصاتها تطفو على السطح، وقد بدأوا بتمهيد الأجواء بتأسيس حوار بناء عبر المنصة المعنية بالتواصل والتنسيق السياسي والإجتماعي والثقافي للنوبة وذلك للإتفاق على صيغة مثلى للعمل المشترك والشامل وتوحيد الرؤى والأهداف بين الكيانات النوبية المجتمعية إستجابة لدواعي ومتطلبات المرحلة ولمخاطبة هموم وتطلعات هذا الشعب بصورة خاصة والشعب السوداني عامة وفق قاعدة صلبة ومفاهيم جديدة والأهم أن كل ذلك يتم في سياق الوحدة الوطنية والأجندة القومية وبعيداً عن العزلة..و لا يتأتى ذلك بالأجسام التي هي بمثابة نبت شيطاني كما أنه لا يتأتي بالمجموعات المتعجلة والمتعطشة للسلطة و(الكاش) والفاقدة للسند من شعب النوبة العظيم..ونواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى