وخز اليراع حماد حمد محمد يكتب رسالة في بريد رأس الدولة. هل دخلت الكهرباء سوق الرأسمالية؟!!
وخز اليراع حماد حمد محمد يكتب رسالة في بريد رأس الدولة. هل دخلت الكهرباء سوق الرأسمالية؟!!

وخز اليراع
حماد حمد محمد يكتب
رسالة في بريد رأس الدولة.
هل دخلت الكهرباء سوق الرأسمالية؟!!
من المعلوم أن المواطن في هذه الحياة لديه ضروريات محددة هي مقوِّمات حياته اليومية.. وبفقدها يختل ميزان الحياة لديه وتسوء أموره، إذ لابديل يمكن أن يرتكز عليه.
من هذه الضروريات، خدمة الكهرباء التي لم تكن مجرد إضاءة فحسب، بل ارتبطت بها خدمة المياه والمستشفيات والمطابخ مع عدم إمكانية شراء أنبوبة غاز بمبلغ مائة وعشرة آلاف جنيه لا تكمل الشهر، مع أن الأسرة تكفيها في الشهر فقط كهرباء بمبلغ ثلاثون ألف جنيه.
نلاحظ بعد أن عادت مكاتب الكهرباء للخدمة وبدأ تقنين صرفها للعملاء وإزالة ما يُعرف ب(الجبادات) والشراء من النافذة او عن طريق التطبيق، أول ما شرعت فيه إدارة الكهرباء فرض غرامات (اجحافية) على كل أسرة تصل إلى 400 ألف جنيه يتم تقصيدها شهرياً.قام المواطن مُرغماً بسدادها؛ ولكن للأسف لم ينعم بخدمة التيار الكهربائي الذي صار يُصرف عند اللزوم وفي غير وقت الحاجة!.
السؤال الذي يطرح نفسه، أغلب المصانع متوقفة وثلاثة أرباع أحياء الولاية غير مأهولة بالسكان وحتى المرافق الحكومية جُلها مُعطَّل، وليس هناك طمي أو أي من مُعيقات توليد التيار الكهربائي الذي يغطي حاجة ربع ما كان مطلوباً قبل الحرب.! إذن.. لماذا هذه القطوعات وفي أوقات محددة بعينها في وقت ذروة حاجة المواطن إليها يُحرم منها لما يقارب اثنا عشرة ساعة ويؤتى بها في منتصف الليل والناس نيام؟!! لا نسميها برمجة والتي أصلاً لا داعي لها جراء استهلاك عال ٍ ولو سلمنا أنها برمجة لا يَكون الوقت الغالب عدم توفرها ولماذا لا يخطر المواطن بأن القطع سيكون من ساعة إلى ساعة كذا لأخذ الحيطة والحذر من تلف الاجهزة الكهربائية بفصلها وعمل جميع الاحياطات.. ولكن ممارسة هذا القطع العشوائي أدخل المواطن في سخط على هيئة الكهرباء والمسؤولين عنها.
وخزة أخيرة:
نتساءل سؤالاً مشروعاً هل ما يتداول بين المواطنين وفي الاسافير حقيقة ويعلمها المسؤولون أم أن هناك امراً آخر؟!
ما يتداوله الناس أن هناك اتفاق سري بين بعض النافذين في هيئة الكهرباء وموردي وتجار منظومات الطاقة الشمسية بأن تصرف الكهرباء للمواطن (بالسيسي) حتى (يقنع من خيراً فيها) ويفكر في تدبير شراء طاقة شمسية لتكون البديل.. وصراحة.. ا أنا شخصياً بدأت أشك في الأمر إذ لا ننعم بالتار الكهربائي مع دفعنا المقدم..
نرجو سيادة الرئيس النظر في امر الكهرباء عاجلاَ غير آجلٍ لأنها صارت مصدر حياتنا في المشافي والمطابخ وغيرها..




