آدم تبن يكتب.. حكاية من حلتنا.. لتواصل الأرحام حكاية
آدم تبن يكتب.. حكاية من حلتنا.. لتواصل الأرحام حكاية

آدم تبن يكتب.. حكاية من حلتنا.. لتواصل الأرحام حكاية
عندما يهل هلال العيد السعيد أضحية كان أم فطرا يفرح أهل الإسلام فى السودان فرحا وسرورا لايخفى على أحد ، فالعيد يمثل فرصة للتواصل الإجتماعى وزيارة الأرحام ، والكل يمنى نفسه بزيارة أقاربه إن كانوا قريبين من مكان سكنه أو بعيدين منه مهما كلفهم ذلك الأمر من مال ووقت وجهد بدنى ، فهم مستعدون للتضحية مهما غلا ثمنها ، فهنا تسمع صوت الوالد للأبناء بأن يستعدوا صباح الغد ثانى أيام العيد أو ثالثه لزيارة البيت الكبير وهو معروف للجميع ، فعندها تعم الفرحة أرجاء المنزل ويسود إنسجام إجتماعى ونفسى بين جميع أفراد العائلة، ويبدأ الجميع فى الإستعدادات والتجهيزات المختلفة لأن غدا سيكون يوما حافلا ومليئا بالحب والفرح والراحة ، فهم سيكونون فى ضيافة أجدادهم والتواصل معهم ويالجمال تلك الزيارة التى لايعرف قيمتها إلا من ذاقى طعمها ، فإحتفاء الجدود بأحفادهم لا يماثله إحتفاء ، والعيد فرصة رائعة يستثمرها الوالدين فى التواصل الإجتماعى وصلات الأرحام لتجنى ثمارها الإجتماعية والإقتصادية الأسرة الكبيرة والصغيرة فى مقبل الأيام ،(وينشأ ناشئ الفتيان منا على ماكان عوده أبوه) .


