اعمدة ورأي

مدارات مرادبلة …الحلو قاتل أطفال كلوقي يستخدم أبناء النوبة عمال سخرة

مدارات مرادبلة ...الحلو قاتل أطفال كلوقي يستخدم أبناء النوبة عمال سخرة

مدارات
مرادبلة …الحلو قاتل أطفال كلوقي

يستخدم أبناء النوبة عمال سخرة

بعد أن لاح في الأفق فشل مشروع الأمارات الساعي إلى إحتلال السودان عبر بندقية الدعم السريع بعد أن لاح في الأفق القريب فشلها الذريع إتجهت لإستخدام الحلو كمخلب قط لتنفيذ هذا المخطط.. على أساس أنه أي (الحلو) اكثر تنظيماً بجانب أن قواته محصنة بسلسلة معقدة من الجبال حيث تعتبر ذلك دويلة الأمارات ميزة تفضيلية لإستنزاف ما تبقى من البلاد لإبقاء حالة الفوضى وفق منهج جديد تعتمد فيه سياسة شد الأطراف لكن بالمقابل من حيث يدري أو لا يدري يهزم الأدعاء المعني بتمرد أبناء النوبة بأنهم لجأوا لحمل السلاح من أجل إنسان الإقليم إذ أن ما حدث في كلوقي مؤخراً من هجوم بالمسيرات على روضة للأطفال والذي مثل فاجعة لا مثيل لها منذ تأريخ إندلاع الحرب هناك وراح ضحيته أكثر من ٨٠ من المدنيين معظمهم من الأطفال يناقض كل الإدعاءات التي تتدثر بها الحركة الشعبية جناح الحلو و تكشف بجلاء أن مشروعها تحول برمته إلى رافد من روافد المخطط الأماراتي وتحول الحلو نفسه إلى أداة طائعة في يد دويلة الشر هذه.. ولا ينفصل ذلك عن ممارسات يقوم بها الرجل تتعلق بتنجيد الأطفال القصر و الزج بهم في اتون معارك الجنجويد والأسوأ من ذلك والذي يقع ضمن مخطط التغيير الديمغرافي لمنطقة جبال النوبة هو تهجير النساء النوبيات ليستقر بهم المقام في معسكرات (أيدا) و (أجوانق) المتاخمة لحدود دولة الجنوب فضلاً عن معسكرات (كجوالي ) بيوغندا حيث تقوم عناصر جنوبية بإغتصابهن فينجبن أطفالاً يتم وشمهم بالتقاطيع الخاصة بقبائل الدينكا (شلوخ الدينكا) بما يشيء أن مشروع الإبدال والإحلال يتبعه مشروع آخر يقوم على تغيير الهوية الثقافية والإثنية بمسخ إما من قبائل جنوب السودان أو من قبائل من دارفور على رأسها قبيلتي (المساليت والبرقو ) التي ينتسب إليهما الحلو من جهة الأب والأم عطفاً على مكون الزغاوة بينما أهالي المنطقة يعملون كأجراء في حواكيرهم التي إستولى عليها الحلو.. كما أن محور التعدين يظل حاضراً بقوة ضمن الأجندة الداعمة لإستهداف إنسان المنطقة فتارة بالتعدي على أراضي السكان وإقامة المناجم التي تستخدم المواد المحرمة دولياً في عملية الاستخلاص مثل (السيانيد ) والزئبق) والضارة بالإنسان والبيئة وأخرى باستخدام (السوادالأعظم) منهم كعمال سخرة ورقيق لصالح المناجم التي إستحوذ عليها رئيس الحركة وثالثة الأثافي هي الفتنة التي يسعى دوماً الحلو لإشعالها بين مكونات المنطقة وذلك بمبدأ (فرق تسد ) كما حدث بين قبيلتي (التيرة ــ والأطورو) حيث راح نتيجة للأقتتال الذي نشب بينهما عشرات القتلى قبل أشهر خلت علماً بأن هاتان القبيلتان ظلتا متجاورتين و متعايشتين ولم يحدث بينهما أيما خلاف قط . وظلتا في جوار حسن منذ مئات السنين، غير أن الحلو آثر أن يشعل الفتنة بينهما بوصفهما القوتان الأكبر اللتان تشكلان قوام قوات الحركة بجانب قبيلة المورو، وقد نجح في دق إسفين في العلاقة بينهما إلا أن العقلاء تداركوا الأمر سريعاً… ويظل أسوا ما قام به الحلو على الإطلاق هو تمكين دويلة الأمارات في جبال النوبة بإدخال قوات الدعم السريع المتمردة مع يقينه التام بأنها العدو التأريخي لأهالي المنطقة.. والذي ظل الحلو يقوم به بصورة دائمة بخلاف إرتمائه في أحضان الجنجويد لهو إبعاد وتصفية قيادات النوبة المتعلمين والمتواجدين في مناصب عليا وكل من يخالفه الرأي ..
عليه في تقديري يجب على الحكومة السودانية أن تكون أكثر جدية في التعاطي مع ملف جنوب كردفان (جبال النوبة) لأنه إذا أُهمل سيكون القشة التي قصمت ظهر البعير فتمرد قوات الدعم السريع مهما بلغ من قوة وسطوة مكنته من اكتساح بعض المدن تظل مقدوراً عليها لأنهم في الأساس عبارة عن مجموعات مرتزقة تقوم بأدوار وظيفية وليست لهم قضية فضلاً عن الخسائر الكبيرة التي تتعرض لها هذه القوات بإستمرار ما يجعلها بلا مستقبل وهي في حالة تقهقر مستمر وتفتقد إلى عنصر الثبات لذا حسم تمرد قوات الجنجويد وكسر شوكتهم لا محالة قادم.. وأبناء جنوب كردفان وجبال النوبة على الضفة الأخرى قادرون على حسم تمرد الحلو والآن هم الذين يقفون حائلاً أمام إحرازه أيما تقدم، ولكن لابد للحكومة المدعومة من الشعب أن تكون أكثر جدية بإتخاذ خطوات عملية ودعم أبناء النوبة و عدم إهانة قياداتهم وعدم هدم منازلهم بجرافات الوالي حمزة وعدم هدم كنائسهم كما حدث للكنيسة الخمسينية في (شرق النيل) حيث قامت السلطات بإستخدام القوة الصلبة بإزالتها من الوجود فبعد ثلاثين عاماً كانت شامخة يؤدون صلاتهم فيها هاهم جعلوها قاعاً صفصفا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى