منوعات

شباب حي الأفطح ينظمون إفطار للشهيد جعفر النور عيسى بالزاوية السمانية

شباب حي الأفطح ينظمون إفطار للشهيد جعفر النور عيسى بالزاوية السمانية

شباب حي الأفطح ينظمون إفطار للشهيد جعفر النور عيسى بالزاوية السمانية

_السوكي/ محجوب مولود ٢١/ مارس_

في إطار الإفطارات الجماعية للمؤسسات وأسر الشهداء أقامت أسرة الصابونابي إفطار للشهيد جعفر النور عيسى بحضور ممثل المدير التنفيذي لمحلية السوكي إدارة الإعلام وممثل شرطة المحلية الملازم أول شرطة موسى الطاهر و رئيس شعبة قوات الإحتياطي للقوات المسلحة وافراده بمحلية السوكي وديوان الزكاة بجانب الأعيان والإدارات الأهلية وقيادات المجتمع والطرق الصوفية

ممثل تنفيذي السوكي إدارة الإعلام التي نقلت تعازي ومشاركت المدير التنفيذي أ. عبداللطيف يوسف أدم وضباطته التنفيذيين و العاملين بالمحلية عبر إدارة الإعلام التي عددت سيرته الحسُنة العطِرة وتعاونه مع الموظفين والعاملين كما نقل إعتذار تنفيذي السوكي بسبب الدعوات المتواصلة خارج وحدة مدينة السوكي.

ممثل اسرة الشهيد شقيقه أ. صلاح النور عيسى معدداً مأثره ومستعرض سيرته في فترة دخول المليشيا المتمردة التي قصدت محلية السوكي عنوتاً وغدراً قال إن الشهيد كان مسلحاًحاملاً بدقيته مدافعاً عن أرضه وعرضه مُقبل غير مدبر رفض الإنسحاب والخروج مع افراد اسرته منفذاً لقسمه الذي أداه في كلية علوم الشرطة فثبت حتى نفذت زخيرته فقتل عدد من افراد الدعم السريع ثم ارتادوه قتيلاً

ممثل مدير شرطة محلية السوكي الملازم أول موسى الطاهر الذي سرد سيرته منذ بدأية العمل معه حينها كان الملازم أول في رتبة مساعد قال إن الفقيد الشهيد جعفر النور عيسى كان يعمل في قسم الشرطة حينها كان فرد من افراد الجنود قبل أن ينتقل ليعمل في محلية السوكي توزيعات خارجية شاهداً له بأخلاقه وثباته وانه لا يغشى في الحق لوم تلائم كما شهد له تنفيذي وموظفي المحلية بأخلاقه وتفانيه في العمل ودماسة الخُلق وأضاف أن روح الجندية تتأصل فيه حقاً هو وزملائه الشهداء الذين رفعوا وسام الشرطة عالياً بشهادتهم

وأضاف متحدث الإحتياطي للقوات المسلحة بمحلية السوكي محمد أحمد مهدي قائلاً إن الشهيد جعفر نال شرف الجندية بإخلاصه وتفانيه في العمل ووصفة شجاعته وحسن معشره وسلوكه وإنضباطه في الميدان منذ أن كان مجاهداً في الخطوط الأمامية إلى أن لبسه زي الجندية

كما شاركت في الإفطار الجماعي فرقة الطريقة البرهانية بمدحه نبوية شرفت الحاضرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى