تقارير

افادات اعضاء مجلس تنسيق التعدين التقليدي بمحلية دلقو حول الحوار السوداني!! الصادق التبري _ ندعو لجنة الحوار لضم ممثلين للتعدين الاهلي للتعزيز من شمولية الحوار . خضر حسن الامبراطور _ النجاح الحقيقي لأي حوار سياسي يقاس بقدرته على تحقيق وقف الحرب . ابو نبأ.. عضو سابق بفض النزعات _الحوار يجب ان يناقش جذور الأزمة ويضم كافة فئات المجتمع لوضع دستور دائم للبلاد

افادات اعضاء مجلس تنسيق التعدين التقليدي بمحلية دلقو حول الحوار السوداني!! الصادق التبري _ ندعو لجنة الحوار لضم ممثلين للتعدين الاهلي للتعزيز من شمولية الحوار . خضر حسن الامبراطور _ النجاح الحقيقي لأي حوار سياسي يقاس بقدرته على تحقيق وقف الحرب . ابو نبأ.. عضو سابق بفض النزعات _الحوار يجب ان يناقش جذور الأزمة ويضم كافة فئات المجتمع لوضع دستور دائم للبلاد

افادات اعضاء مجلس تنسيق التعدين التقليدي بمحلية دلقو حول الحوار السوداني!!

الصادق التبري _ ندعو لجنة الحوار لضم ممثلين للتعدين الاهلي للتعزيز من شمولية الحوار .

خضر حسن الامبراطور _ النجاح الحقيقي لأي حوار سياسي يقاس بقدرته على تحقيق وقف الحرب .

ابو نبأ.. عضو سابق بفض النزعات _الحوار يجب ان يناقش جذور الأزمة ويضم كافة فئات المجتمع لوضع دستور دائم للبلاد

دلقو : منيرة ساتي

أبدى عدد من اعضاء لجان مجلس تنسيق التعدين التقليدي بمحلية دلقو سوق “٦٢٥” بالولاية الشمالية تايدهم لفكرة الحوار السوداني من الداخل التي حظيت بقبول من خلال اشراك كل القوي المدنية ، اجرت منصة الحوار استطلاع المعدنيين التقليديين بمحلية دلقو لمعرفة اراءهم حول المبادراة الوطنية لانهم جزء اساسي من عملية الحوار السوداني .السوداني التي استمعت الي كل المكونات من داخل مقرها بالخرطوم ، حيث أكدا عدد كبير من المنسيقين علي اهمية الحوار الذي يصب في مصلحة الوطن والمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار للبلاد، كانت اغلب افاداتهم توسيع دائرة المشاركة واشارك كل المكونات االمدنية بعد الضمانات التي وفرها لهم رئيس مجلس السيا دي شدة الفريق عبدالفتاح البرهان، معروف ان المبادارة يقودها البروفيسور قاسم بدري (مدير جامعة الأحفاد) يُعد مبادرة وطنية نابعة من قيادات المجتمع والعلماء والإدارة الأهلية التي تمخضت عنها لجنة للحوار.

أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمجلس تنسيق التعدين بسوق “٦٢٥” دلقو ، الصادق التبري دعمه للجهود والمبادرات الداعية لإدارة حوار “سوداني – سوداني” شامل، مؤكداً أن قطاع المعدنين يُعد من أكثر القطاعات الممثلة للنسيج الوطني والتنوع الاجتماعي بجميع الولايات.

قال الصادق الحوار الوطني مبادرة مهمة ومحطة للحل الشامل وتوافق الشعب السوداني على كيفية حكم البلاد، اضاف ان الأولوية القصوى في الوقت الراهن تُعطى لحماية الأرض والسيادة الوطنية وبسط الأمن، حتى يتمكن المواطنون من العودة إلى ديارهم، ومن ثم الانطلاق نحو حوار أشمل وأكثر فاعلية في الوقت المناسب.

ودعا التبري لضرورة مشاركة عادلة وشاملة لجميع الشرائح المتضررة وفي مقدمتهم النازحون واللاجئون وفاقدو المأوى ، مؤكد على ضرورة أن يسبق أي حوار وطني شامل مساعٍ جادة لعودة النازحين إلى ديارهم وتأمين استقرارهم، لضمان أن يكون الحوار معبراً عن كافة مكونات الشعب السوداني دون إقصاء.

وأوضح في رسالة وُجّهت إلى القائمين على أمر الحوار السوداني واللجان المعنية، أن التعدين الأهلي بات يتكون من أجسام تنظيمية ولجان تنسيقية ومجالس على مستوى المحليات لمتابعة وتنظيم العمل وحل المشكلات. وأشار إلى أن إشراك هذه الأجسام والمكونات في المبادرات الوطنية يعزز من شمولية الحوار ويضمن تمثيل شرائح واسعة من المجتمع.

وأكد أن مناجم التعدين بمختلف الولايات الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة—وفي مقدمتها الولايات الشمالية، ونهر النيل، والولايات الشرقية، والنيل الأزرق، وجنوب كردفان تضم أبناء السودان من كافة أقاليمه وقراه في بيئة عمل واحدة تعكس القومية والتكاتف الاجتماعي.


ومن جانبه وجّه الصادق باسم قطاع المعدنين التقليديين نداءً إلى لجنة “الحوار السوداني السوداني” والحكومة، بضرورة وضع قضايا المعدنين ضمن أولوياتهم، ونقل معاناتهم إلى الجهات المعنية بحماية المعدنين وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لحفظ كرامتهم وحقوقهم.

السلام واستقرار السودان..

كما أكدا عضو سابق بالجنة فض النزاعات المعدنيين بسوق “٦٢٥” محمد احمد ابو نبأ
باالاهمية البالغة لمبدأ الحوار “السوداني – السوداني” باعتباره المسار الأمثل للمساهمة في تحقيق السلام واستقرار البلاد.، وشُدد على أن الحوار يجب أن يناقش جذور الأزمة السودانية بأسلوب شامل يضم كافة فئات المجتمع السوداني لوضع دستور دائم للبلاد.

كشف محمد رغم طرح فكرة الحوار سابقاً من جهات متعددة وحظيت بقبول حسن وأبرزها المبادرة التي طرحها السيد رئيس مجلس السيادة إلا أن الحراك الحالي الذي يقوده البروفيسور قاسم بدري (مدير جامعة الأحفاد) يُعد مبادرة وطنية نابعة من قيادات المجتمع والعلماء والإدارة الأهلية التي تمخضت عنها لجنة للحوار.

كما كشف ابو نبأ أن توقيت هذا الحراك يعتبر مناسباً للغاية لسببين ،مواجهة التحديات الراهنة والظروف الحالية التي يمر بها السودان جراء الحرب والمؤامرات الخارجية والداخلية، وعلى رأسها التهديدات المرتبطة بمليشيا الدعم السريع، مما يستوجب التفكير بمصلحة الوطن بتجرد تام بعيداً عن المصالح الشخصية، والتعصب الجهوي والمناطقي، ورغبات الانتقام.
ثانيأ ضرورة عقد حوار بعيداً عن أجواء الحرب لمعالجة أسباب الأزمات والانتكاسات التاريخية، ولتحديد أسباب التأخر عن ركب الأمم. ويهدف هذا الحوار إلى وضع حلول نهائية وشاملة للأزمة، وتأسيس دستور دائم للحكم، ومعالجة قضايا الاقتصاد والتنمية، وتحقيق السلام المستدام مع جميع الأطراف. كما ينبغي استيعاب الدروس المستفادة من التجارب والتشكيلات المسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية (الجيش، الشرطة، والأمن).

واشارة محمد إلى أن بعض التصريحات الإعلامية لبعض قادة المبادرة لم تكن متناسقة مع الواقع المعقد، مما أضعف جزءاً من مصداقيتها لدى البعض.
واضاف لضمان نجاح هذه المبادراة لابد من توسيع دائرة المشاركة بشراك مدراء الجامعات السودانية والقوي السياسية وكافة الاحزاب دون استثناء ،
و تمثيل كل ولايات السودان، بجانب القطاعات الحيوية كالمجتمع المدني، الخدمة المدنية، النقابات، والكيانات المهنية، والشرائح المؤثرة
النازحين، المزارعين، الرعاة، والتعدين التقليدي (“الدهابة”)؛ بكونهم يمثلون القطاع الحيوي والأكبر والعمود الفقري للاقتصاد الوطني في الوقت الراهن.

من ابرز المبادراة حاليأ

من جانبه قال عضو لجنة تنسيق التعدين بمحلية دلقو سوق ٦٢٥خضر حسن يحيى أن مبادرة “الحوار السوداني – السوداني” تُعد من أبرز المبادرات السياسية المطروحة في الوقت الراهن لمعالجة الأزمة المتفاقمة في البلاد منذ اندلاع الحرب في السودان،.

وأوضح حسن أن النجاح الحقيقي لأي حوار سياسي يقاس بقدرته على تحقيق وقف فوري للحرب، وتسهيل عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار وضمان الحياة الكريمة للشعب السوداني، كما شدد على ضرورة معالجة جذور الأزمات التاريخية التي تسببت في حالة عدم الاستقرار والنزاعات المتكررة.

أشار خضر أن الهدف الأساسي والمباشر في الوقت الحالي يجب أن يتركز على إنهاء الحرب. وقال: “إن أطراف الحرب هم المعنيون الأساسيون بهذه المرحلة، وإن استبعادهم أو اختصار الحوار في مشاورات بين الكتل السياسية حول توزيع السلطة والثروة سيجعل منه حواراً لا معنى له من الناحية العملية”، محذراً من تحول الحوار إلى صراع على النفوذ والتقاسم السياسي بعيداً عن معاناة المواطنين.

واختتم حديثه على أن كافة الأزمات التي تعاني منها مختلف مناطق البلاد — بما في ذلك المعاناة المعيشية والضغط الذي يواجهه المواطنون والسعي نحو الرزق الحلال — هي من إفرزات هذه الحرب وتبعاتها المباشرة، مجدداً تأكيده على أن “أي حوار لا يؤدي إلى وقف الحرب لا يمتلك أي قيمة حقيقية”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى