اعمدة ورأي

أبعاد عبدالله سليمان احمد … بنية العقل السودانى .. (2-4 )

أبعاد عبدالله سليمان احمد ... بنية العقل السودانى .. (2-4 )

أبعاد

عبدالله سليمان احمد …

بنية العقل السودانى .. (2-4 )

{ هناك مواسم للكلام… الذى لا صوت له )- محمود درويش. لا تفترض هذه المقالات عن سيميولوجيا العقل السودانى… داخل خطاب الهوية السودانية… اي تأويل مسبق لحمولة تاريخية او جمالية … او حتى اجتماعية عن ( الذهنية القطرية)… ولا تنزع الحكايات المتمايزة عن ذات العقل.. آية تحيزات ذاتية المنشأ… تمنح الشعور الجمعى ( ثيمة) خاصة من داخل حقول التعامل الوجدانى الجمعى….. ولا تسلم عادة مثل هذه الكتابات فى استدعاء ردود افعال لتحيزات فلسفية مغايرة… عمل هو ماعارف عليه… اذن مخاطبة العقل السودانى من منصة (فرد) من أفراد بيئته… لا يخرجه عن الصورة النمطية فى مطابقة بنيتها المعرفية اتساقا مع تزمين السياق .. وتدبيس التوقيت على وقائع بعينها.. تناقش ذات المشكلة… اذن… تنهض هذه الصورة الذهنية للبطل ( اوكونوكو) على معارف شتى… جميعها مجهول الدلالة.. وهى ذات المعارف التى تترحل عبر ذهنيات معرفية اخرى.. وتعبر لغة مختارة الى شواطىء فلسفية اعمق …تستطيل الى اعماق مفهومية…. فمهما حاولت المقالات اليوم استكناه مفاصل العقل السودانى من زاوية بعينها… فثمة ملاحظة معرفية… لا تعتبر فى حد ذاتها مهادا اوليا للحل…. تماما حين يقوم الراصد بعمل مواز لتقديم خطاب مناؤ او مساير للمعرفة… ولكن فى مجملها.. تهدف هذه المقالات الى قراءة دلالات العقل وانعكاساته المعرفية ضمن انساق الهوية السودانية… وذلك عبر تأمل المعنى وتاويلاته ضمن خطاب عام… وذلك…حين يتبدى الأمر بالراصد والمتابع… الرحيل من عالم الافتراضى الى نرجسيةالبراهين المتحيزة عرقيا…. مهما غاب المعنى عن الانطباعيين… فمثلا… عندما رفض اوكونوكو التاويل لردود افعال قبيلته تجاه الوافد الجديد… كان اوكنوكو حينها… خالى الذهن من دالالات التغيير وافتراضات صوابه من اخطاءه… وذلك بفعل تشابك المفاهيم التى توحى بمعنى النقص… وهذه فى مجملها… ذات طبيعة شائكة … ضمن حقول مختلفة للقراءات وضرورة عكس نتيجته الاولية … للخروج بقيمة موضوعية… لا تحتاج الى تدوير المعرفة فى زوايا التاويل..عموما…. هذه القضية… ( العقل السودانى).. تستبطن اليوم… عددا من المعارف الجمالية.. ولعل استخدامنا لمصطلح (سيميولوجيا).. فلسفيا.. يتجاوز هذه البراءة… الى تخوم المعنى المباشر لمفردة (علامة/ سيمياء).. إذ ننظر عبرها الى شمول اللقطة..ضمن سياق المعاني التى تختزنها الدلالة… بحيث يصبح التعاطى معها… محاولة لتحقيق فهم أوسع… ينتبه لتجلياتها المتعددة… ويختبر فرزها فى الحقول المتباينة….بغية الوصول الى استقراء المرجعيات…. غير( المتحيزة )……( يتبع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى