اخبار

نعيٌّ أليم وداعًا يا آخرَ الأنقياء..

نعيٌّ أليم وداعًا يا آخرَ الأنقياء..

بسم الله الرحمن الرحيم

نعيٌّ أليم

وداعًا يا آخرَ الأنقياء..

آهٍ.. من نارِ الحروفِ، لستُ الآن أقوى على التسطير، فقد خَرِسَ لساني، رغم أنَّ الموتَ سبيلُ الأولين.

كانت آخرَ وصاياه لي صباحَ اليوم، وهو يهاتفني للاطمئنانِ عليّ بعد بقايا عِلَّةٍ ألزمتني الفراشَ الأبيض: “ابقَ عشرةً على صحتك يا رمضان، أنت تُرهق نفسك أكثر من اللازم…”

ثم مضى ظهرًا إلى ربّه راضيًا مرضيًّا، فضعَّفَ برحيله كلَّ رَهَق، وترك في القلبِ أحزانًا لا تزول.

رحل الذي إن قلتَ هو أخي فقد ظلمتَ الذي بيننا، كان.. فهو أكثرُ من ذلك، وأقربُ كثيرًا من مكانةِ نفسي.

رحمك الله يا بقايا نفسي، ويا آخرَ الإخوان الأنقياء.

اللهم ارحم عبدك التقيَّ النقيَّ فيصل أبا القاسم، وأشمله بلطفك وعطفك.

اللهم اربط على قلبي وقلبِ كلِّ عارفٍ فضلَه وآله، واجعل البركة في ذريته.

ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى