مراد بله يكتب.. مدارات.. البدين ….ويونس…وثلة من ابنائها بالأبيض يقودون متحرك الفزع الأكبر لأبناء جنوب كردفان لفك حصار الدلنج
مراد بله يكتب.. مدارات.. البدين ....ويونس...وثلة من ابنائها بالأبيض يقودون متحرك الفزع الأكبر لأبناء جنوب كردفان لفك حصار الدلنج

مراد بله يكتب.. مدارات.. البدين ….ويونس…وثلة من ابنائها بالأبيض يقودون متحرك الفزع الأكبر لأبناء جنوب كردفان لفك حصار الدلنج
بعد أن بلغ السيل الزبى في مدينتي الدلنج وكادقلي وباتت الأوضاع الإنسانية في المنطقة لاتُحتمل يخرج قيادات جنوب كردفان /جبال النوبة بكردفان الكبرى من قمقمهم كمارد عظيم ليقودوا النفرة الكبرى وليعلنوا متحرك الفزع الأكبر براءة من أفعال الحركة الشعبية وحلفائها الجنجويد وذلك لفك الحصار عن الدلنج عروس الجبال وكادقلي رمز النضال والذي ضربته عليهما قوات الجنجويد من جهة الشمال والغرب وقوات حركة الحلو من جهة الجنوب والشرق ..فقد إستنفر القادة (الدكاتره) الأجلاء محمد عمر البدين وموسي يونس وثلة من أبناء ولاية جنوب كردفان بالابيض كل أبناء كردفان الكبرى عامة وجنوب كردفان/جبال النوبة خاصة بكل مدن السودان وأستنفروا من خلالهم كل اهل السودان سيما بعد الميثاق الذي وقعه إتحاد عام النوبة مع إتحاد عموم دار حمر وتنسيقية عموم الجوامعة والذي وجد مباركة من تجمع البديرية ونظاراتها ودار حامد وغيرهم جميعا الذي شمل أهدافاً إستراتيجية من أجل التحالف الصالح و العمل المشترك فيما يخص قضايا كردفان والقضايا القومية الأخرى بجانب ما يقوده نفر كريم و أفاضل من أبناء الولاية بالعاصمة الادارية بورسودان من نداء إنساني داوي لجنوب كردفان /جبال النوبة _ابيي.ومايقوم به قيادة تجمع القوي الوطنيه للنوبة (تجاوب)..وغيرهم وغيرهم في لوحة مجسدة للوحدة الجنوب كردفانية والكردفانية الغير مسبوقة فالمصائب قد جمعت المصابين في أُُسرهم وأرحامهم وفلذات الأكباد من الأطفال … فقد خص الدكتور/ البدين بالنداء أبناء ولاية جنوب كردفان وفقاً للمثل الشعبي القائل(البكا بحررو أهلو) فهو مثل بسيط لكنه يحمل مضامين عميقة..وعندما تحرك متحرك الشهيد الصياد من ولاية النيل الابيض إنخرط فيه أبناء مجموعة الجوامعة الشرفاء في أم رواية والرهد والسميح كقوة دفع إضافية للقوات المسلحة السودانية التي هي من الشعب وإلى الشعب تأكيداً للمثل المذكور آنفاً (البكا بحررو أهلو) لذلك تداعى أبناء جنوب كردفان/جبال النوبة وفقاً لهذا المبدأ السامي ليشكلوا كذلك قوة دفع مجتمعي..والقوات المسلحة السودانية بلا شك تؤدي واجبها على أكمل وجه بيد أنه قد إتضح جلياً أن قوات الدعم السريع المتمردة وقوات حركة الحلو تستهدفان في المقام الأول المواطن السوداني البسيط و هنا تسقط مزاعمهما.. فشعارات الحركة الشعبية بأنها حامي حمى النوبة والمهمشين قد ثبٌت زيفها و صارت جوفاء حدثاُ وحديث و لا قيمة لها بل أن أقوالها تناقض أفعالها عندما نجد أنها أشد قساوة على أهل جبال النوبة من غيرها بينما سقطت كذلك إدعاءات الجنجويد في قولهم بأنهم يحاربون دولة ٥٦، وإذا سلمنا بذلك جدلاً السؤال هنا هو هل دولة (٥٦) المفترى عليها تختبئ و تقبع بين تلال الدلنج وكراكير كادقلي؟؟؟. إنه إذاً الإمعان في الكذب والهراء والتدثر خلف هذه الشعارات الجوفاء ولسوء طالعهم وتحديداً الحركة الشعبية أن القناع قد إنكشف بعد الإئتلاف السيئ مع الجنجويد القتلة أعداء الإنسانية ..
وقد خطت كيانات النوبة بولايات كردفان الكبري بقيادة الدكتور/محمد عمر البدين ورفيق خندقه الدكتور موسي يونس خطوات حثيثة ومقدرة حيث قاموا بتجهيز ثلاثة لواءات هي لواء السلطان عجبنا ولواء الفكي علي الميراوي ولواء المناضل علي عبداللطيف وإنها لضربة البداية والتي ستكون ضربة موجعة وستقع كالصاعقة على تحالف الأشرار الجنجويد والحركة الشعبية وسينتهي الحصار وتُحرر كل المنطقة..وخلاف المحور العسكري الذي يمثل أهم الخيارات كما أسلفنا بإعداد الكتائب والمقاتلين هنالك جهود مدنية متعلقة بالإدارات الأهلية إذ أن البدين ويونس يقودان حوارات عميقة وصريحة مع القادة القبليين لأبناء الحوازمة حول تعزيز فرص السلم المجتمعي والحفاظ على اللحمة بين مكونات المنطقة وذلك عبر دور مهم يجب أن تتلقفه الإدارات الأهلية لقبائل الحوازمة بسرعه لمخاطبة أبناءهم في الدعم السريع للتعامل بمسؤولية والسماح لمنظمات الغوث لتقديم المساعدات الإنسانية والسماح بإنسياب حركة المواطنين وممارسة النشاط التجاري بين المدن أُسوة بمناطق الدبيبات و التي هي عاصمة إجتماعية لأبناء الحوازمة ولا يوجد بها أيما شكل من أشكال المعاناة حيث تشهد المنطقة وفرة شاملة في المواد الغذائية وغيرها وكذلك أسوة بالحمادي وأبوزبد فالتاريخ لايرحم ..إن الأمر في الدلنج وكادقلي قد وصل إلى أقصى حدوده، وأصبح لا يُحتمل، وقد تجاوز كل الحدود الممكنة للصبر و تفاقم لدرجة أنه أصبح لا يُطاق لذلك جاءت هذه الخطوة الكردفانية الشاملة التي لا تثتثني احد وهو ما يجب علي ابناء الوطن الغالي فعله وعلى الدولة أن توليه العناية والرعاية فالهدف متطابق و والمصير مشترك..ونتابع حتى نحتفي بالنصر على قمم كادقلي والدلنج الحبيبتين ،،،،ونحن كصحفيين لن ندخر جهداً في نقل ما يجري هناك بدقة وإيصال أصوات المدنيين ونبض المكلومين الذين يعيشون تلك المأساة والحصار الجائر الذي يفرضه تحالف الأشرار وفضح إنتهاكاتهم وكذا سنقوم بتغطية أنشطة مجموعة قيادات ورموز كردفان وجنوب كردفان /جبال النوبة وكل السودان الداعمة للقوات المسلحة السودانية سواءاً كانت في شكل إسناداً عسكرياُ مباشراً أومديناً و الذين يضطلعون بهذه المبادرة الكبيرة إلى أن تكلل جهودهم العظيمة بفك الحصار عن الدلنج وكادقلي وجلاء القتلة الأوباش…..




