اخبار

ليلة سودانية خالصة في حدائق الأهرام: الجنرال إبراهيم الماظ يشيد بدور الشباب وموقف مصر الداعم للنازحين

ليلة سودانية خالصة في حدائق الأهرام: الجنرال إبراهيم الماظ يشيد بدور الشباب وموقف مصر الداعم للنازحين

ليلة سودانية خالصة في حدائق الأهرام: الجنرال إبراهيم الماظ يشيد بدور الشباب وموقف مصر الداعم للنازحين

متابعات :النعمان حبيب الله

في أجواء دافئة تفيض بالوفاء والانتماء، احتضن كافيه الراكوبة بحدائق الأهرام فعالية بازار أمينة، المبادرة الشبابية التي جمعت تحت سقف واحد عدداً كبيراً من اللاجئين والنازحين السودانيين، إلى جانب إخوتهم من الأشقاء المصريين في ليلة اتسمت بالمحبة والتكاتف.
وقد شرف الفعالية الفريق إبراهيم الماظ الذي قدّم كلمة وجدت صدى واسعاً بين الحضور، حيث تناول فيها الدور المحوري للشباب السوداني داخل مصر وخارجها في دعم أهلهم خلال محنة الحرب التي ألمّت بولايات دارفور وخاصة مدينة الفاشر. وأكد أن هذه المبادرات ليست مجرد أنشطة خيرية، بل تعبير صادق عن أصالة جيل يرفض الانكسار ويتمسك بقيم التكافل والوقوف مع الوطن في أحلك الظروف.
إشادة بالموقف المصري: شعباً وحكومةً
ولم يُفوّت الفريق الماظ الفرصة دون توجيه إشادة واضحة للموقف المصري، الرسمي والشعبي، الذي فتح أبوابه وقلوبه للنازحين الفارين من الحرب. وقال:
“مصر آوت أهلنا ووقفت معهم دون تردد… وسنرد لهم هذا الصنيع متى ما دعت الحاجة، فالسودان لا ينسى من يقف معه.”
الثناء على القائد العام الفريق البرهان

كما حيّا الفريق الماظ قائد البلاد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، واصفاً إياه بـ “الفارس الذي وقف في وجه التمرد ورفض الاستسلام مهما اشتدت العواصف”، مؤكداً أن موقفه الصلب أعاد للسودانيين الثقة في أن الدولة لن تُهزم أمام محاولات العبث بمصير البلاد.
تحية خاصة لصاحبة المبادرة… أمينة

وفي ختام كلمته، توجه بتحية تقدير للشابة أمينة، صاحبة فكرة البازار والمنظمة الرئيسية للفعالية. وقال إن جهودها تمثل النموذج الحقيقي لدور الشباب في السراء والضراء، وتبرز الروح السودانية التي لا تتراجع أمام الصعاب ولا تتأخر عن الواجب.
ليلة سودانية بروح مصرية

وقد شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من الأسر السودانية والمصرية، في تجسيد حيّ للعلاقات العميقة بين الشعبين. ورغم أوجاع الحرب، حملت الليلة نكهة سودانية صافية أعادت للحضور شيئاً من دفء الوطن، وبدت كأنها رسالة أمل تقول بأن السودانيين قادرون على النهوض مهما اشتدت المحن.
بازار أمينة لم يكن مجرد فعالية، بل لوحة إنسانية اجتمع فيها الفرح والألم والأمل في مكان واحد… وخرج الجميع بشعور واحد:
أن السودان، مهما طال الليل، سيعود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى